فتحت صحيفة “سبورت” الكتالونية النقاش حول مستقبل المدرب الذي سيقود المنتخب المغربي بعد قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم المفاجئ باعتبار المغرب بطلاً لنسخة 2025 بقرار إداري، وهذا القرار أثار العديد من التساؤلات حول ما إذا كان هذا التتويج سيؤدي إلى تغييرات في الجهاز الفني للمنتخب.
بدأت القصة عندما نظرت لجنة الاستئناف بالاتحاد الإفريقي في احتجاج المغرب على أحداث نهائي الرباط، الذي انتهى بفوز السنغال، لكن بعد مراجعة الأمور، قرر “الكاف” إلغاء النتيجة واعتبار السنغال خاسراً بسبب مخالفات في اللوائح، مما جعل المغرب يتوج باللقب للمرة الثانية في تاريخه.
التساؤل الأهم الذي طرحته الصحيفة يتعلق بالمدرب وليد الركراكي، الذي واجه ضغوطًا كبيرة بعد خسارته في النهائي في يناير الماضي، مما أدى إلى استبداله بالمدرب محمد وهبي في بداية مارس، ومع تغير الظروف القانونية، أصبح الركراكي هو المدرب الذي حقق اللقب الغائب منذ 1976، مما يثير تساؤلات حول إمكانية عودته إلى منصبه، وهل يمكن أن يمنحه هذا اللقب فرصة قيادة المنتخب في كأس العالم 2026.
انقسم الشارع الرياضي حول هذه القضية، فبعضهم يرى أن عودة الركراكي ستكون بمثابة العدالة للمدرب الذي حقق إنجازات كبيرة، بينما يرى آخرون أن المنتخب يحتاج إلى دماء جديدة لمواجهة التحديات المقبلة، خاصة مع وجود فرق قوية مثل البرازيل وإسبانيا في المجموعة المونديالية المقبلة.

