رحلت دلال كرم صباح اليوم الخميس لتلتحق بزوجها الفنان اللبناني الراحل زياد الرحباني بعد أقل من عام على وفاته، حيث كانت دلال جزءًا مهمًا من حياته وحكاية حبهما التي بدأت في عام 1979 خلال كواليس مسرحية “ميس الريم”.
عانت دلال من مرض سرطان الرئة الذي أنهى حياتها بعد صراع طويل، وبهذا تغلق صفحة من قصة حب استثنائية، ورغم الأضواء التي تحيط بعائلة الرحباني، اختار الزوجان الحفاظ على خصوصية حياتهما بعيدًا عن ضغوط الإعلام، حيث أنجبا ابنهما الوحيد “عاصي” الذي يمثل جزءًا من إرثهما المشترك.
لم تكن دلال مجرد زوجة، بل كانت شريكة في ذكريات فنية وإنسانية عميقة أثرت في وجدان جمهور واسع ارتبط بأعمال زياد، والذي توفي في يوليو 2025 عن عمر يناهز 69 عامًا، حيث كان واحدًا من أبرز الموسيقيين والملحنين الذين تركوا بصمة واضحة في المشهد الفني اللبناني والعربي، وقد قدم العديد من الابتكارات في الموسيقى والمسرح.
تميز زياد بأسلوبه الفريد في تأليف الموسيقى وأداء أعماله، التي كانت دائمًا جريئة ومبتكرة، مما جعله واحدًا من الأسماء اللامعة في الساحة الفنية، وها هي دلال تترك وراءها ذكرى حية لشراكة فنية وإنسانية لن تُنسى.

