مسلسل “علي كلاي” حقق ضجة كبيرة في رمضان 2026، حيث عرضت قناة dmc مشهدًا مثيرًا يجسد نهاية الظلم ويظهر كيف يمكن للحق أن ينتصر على الباطل، في الحلقة الأخيرة، تم القبض على مختار السندي الذي يجسده الفنان القدير بسام رجب، بينما يقوم النجم أحمد العوضي بدور البطولة.

dmc علقت على المشهد بعبارة توضح كيف أن “علي” قلب الطاولة على مختار وكسب المباراة في الحلبة وفي الحياة الحقيقية، وفي الحلقة الثلاثين التي كانت مليئة بالإثارة، وصلت الأحداث إلى ذروتها حيث واجه “علي” تحديات مصيرية وكشفت الأسرار التي قلبت الأحداث رأسًا على عقب.

الحلقة بدأت بمشهد قتالي مشوق حيث كان “علي” في حالة من التشتت، محاولًا الدفاع عن نفسه وسط صدمة زوجته “ميادة” ومدربه، هذا الأداء الضعيف أثار تساؤلات كثيرة بين المشاهدين حول ما يحدث، لكن الأمور تغيرت عندما اكتشفوا أنه كان مختطفًا مع زوجته من قبل مختار ورجاله.

في مواجهة حادة، اكتشف “علي” أن “ميادة” كانت شريكة مختار في جميع جرائمه، كما أن رجال العصابة هم في الأصل رجال مختار، وهذا كشف الكثير من الحقائق المروعة، ثم جاء “صفوان” ليخبر “علي” بحقيقة صادمة أخرى وهي أن “ميادة” أنجبت طفلًا وتم اختطافه بعد الولادة، مما زاد من غضبه ورغبته في الانتقام.

المفاجآت لم تتوقف هنا، حيث تم الكشف عن تعاون سري بين “علي” والشرطة للإيقاع بمختار ورجاله، وفي مشهد مؤثر، عاد “علي” إلى حلبة المصارعة محملاً بالغضب والإصرار على استعادة ابنه وتصفية الحسابات، هذه الأحداث جعلت المشاهدين في حالة ترقب لما سيحدث لاحقًا.