عشاق النادي الأهلي في حالة ترقب كبيرة لقرار المدير الفني الدنماركي ييس توروب بشأن حارس مرمى الفريق في المباراة الحاسمة أمام الترجي التونسي في إياب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، هذا القرار يحمل أهمية كبيرة حيث يتزايد الضغط على توروب من قبل الجمهور الذي يطالب بوقف سياسة التدوير والاعتماد على الحارس الأكثر جاهزية.
سياسة “توروب” تعتمد على المداورة بين الحارس المخضرم محمد الشناوي والحارس الشاب مصطفى شوبير منذ نهاية بطولة أمم إفريقيا 2025، حيث خاض الفريق 13 مباراة تم فيها توزيع الأدوار بين الحارسين، مما يضع الشناوي في موقف متوقع لمواجهة الترجي وفقاً لجدول المداورة، وهذا الأمر أثار قلقاً كبيراً بين جمهور الأهلي.
عندما ننظر إلى الأرقام، نجد أن هناك تبايناً واضحاً في أداء الحارسين خلال الموسم الحالي، مما يعزز موقف المطالبين باستمرار شوبير في التشكيلة الأساسية، فالإحصائيات تشير إلى أن شوبير لعب 7 مباريات وحافظ على نظافة شباكه في 4 منها، بينما الشناوي لعب 6 مباريات فقط وحافظ على نظافة شباكه في 2، كما أن شوبير تألق بشكل خاص في المشاركات الإفريقية.
الجدل الجماهيري حول اختيار الحارس أصبح كبيراً، حيث يواجه الشناوي ضغوطاً وانتقادات بسبب تراجع مستواه المفاجئ بعد سنوات من التألق، ويرى المحللون أن الدفع بشوبير أمام الترجي ليس تقليلاً من تاريخ الشناوي بل هو استثمار في الحالة الفنية الحالية التي تمنح شوبير الثقة والهدوء تحت القائمين.

