ماجد الكدواني واحد من الفنانين الذين يتركون بصمة واضحة في عالم الدراما المصرية، وقد كشف مؤخرًا عن بعض التفاصيل المثيرة حول مسلسله الجديد “كان ياما كان” حيث عبر عن سعادته الكبيرة بنجاح العمل والردود الإيجابية التي حصل عليها، كما أبدى إعجابه بالتعاون مع الفنانة يسرا اللوزي التي تشاركه في البطولة.

في مداخلة هاتفية مع برنامج “واحد من الناس” الذي يقدمه الإعلامي عمرو الليثي، تحدث ماجد عن شخصيته في المسلسل، “الدكتور مصطفى”، وأوضح أنه شعر منذ بداية العمل مع فريق الإنتاج بحالة من الصدق والبساطة في الطرح، مما يعكس واقع الحياة في البيوت المصرية، خاصة عندما يتعلق الأمر بقضية الطلاق وتأثيرها على الأسر.

ماجد أشار إلى أن المسلسل يتناول واحدة من أخطر القضايا المجتمعية في الوقت الحالي، خاصة مع وجود أطفال في الصورة، حيث يسلط الضوء على التغيرات المفاجئة في العلاقات الزوجية ويقدم رسالة تحذيرية مهمة للمجتمع حول هذه القضية.

كما أوضح أن العمل حرص على تقديم رؤية متوازنة، حيث يظهر أن كلا الطرفين في الطلاق قد يكونان مظلومين، دون تصوير أحدهما كطرف شرير، مما يعكس واقعية الأحداث، كما شدد على خطورة تدخل الأطراف الخارجية في العلاقات الزوجية، وما قد ينتج عن ذلك من أزمات وتعقيدات.

ماجد أكد أيضًا على أهمية استمرار الاحترام بين الزوجين حتى بعد الانفصال، مشددًا على أن هذه الرسالة الإنسانية ضرورية للحفاظ على التوازن الأسري والنفسي.

من جانبها، عبرت يسرا اللوزي عن فخرها بالتعاون مع ماجد الكدواني، مشيدة بأخلاقه في موقع التصوير وطريقة تعامله الراقية مع فريق العمل، مؤكدة أنه يمثل نموذجًا يُحتذى به في الوسط الفني.