فيلم “إيجي بست” يبرز كواحد من الأعمال السينمائية الشبابية التي لفتت الأنظار خلال موسم عيد الفطر، حيث يقدم رؤية جديدة تمزج بين الواقع والخيال، وتعكس طموحات جيل كامل نشأ في عالم رقمي يعتمد بشكل متزايد على الإنترنت، مما يجعل الفيلم يعبر عن أحلام الشباب ورغبتهم في النجاح رغم التحديات التي يواجهونها.

الفيلم يستند إلى قصة مستوحاة من أحداث حقيقية، ويعكس تلك الأحلام من خلال سرد درامي يبرز الصعوبات التي يواجهها الشباب في سعيهم لتحقيق أهدافهم، الفنان أحمد مالك عبر عن سعادته بالمشاركة في هذا العمل، حيث يعتبر شخصية “شوقي” التي يجسدها قريبة جدًا إلى قلبه، ويرى أن الفيلم يمثل أفكارًا قابلة للتنفيذ، وهو ما جذب الجمهور إلى دور العرض.

تجربة البطولة الشبابية كانت مميزة بالنسبة لمالك، خاصة مع الكيمياء الواضحة بينه وبين فريق العمل، وقد أعرب عن إعجابه بالتعاون مع مطرب الراب مروان بابلو، الذي يعتبره ممثلًا موهوبًا، وكذلك الفنانة سلمى أبو ضيف، حيث كانت هناك كيمياء خاصة بينهم على الشاشة.

سلمى أبو ضيف وصفت تجربتها بأنها نقطة تحول في مسيرتها الفنية، حيث تحمل الشخصية التي تقدمها عمقًا دراميًا، وتعتبر شخصية “أنوار” محورية في تطور الأحداث، وقد استغرقت في التحضير للأبعاد النفسية للشخصية وقتًا طويلاً، مشددة على أهمية التفاصيل الصغيرة في خلق حالة تصديق لدى الجمهور.

كما أعربت عن سعادتها بالتعاون مع أحمد مالك، مشيدة بالكيمياء بينهما، وأشارت إلى تجربة مروان بابلو التمثيلية الأولى، مؤكدة أنه أظهر حضورًا قويًا وأداءً فطريًا، مما سيفتح أمامه آفاقًا جديدة بعيدًا عن عالم الموسيقى.

المخرج مروان عبد المنعم أوضح أن فكرة الفيلم بدأت منذ أكثر من عامين من خلال جلسات عمل مع المؤلف أحمد حسني، حيث تم تطوير الفكرة حتى خرجت بشكل نال إعجاب الجمهور، وأكد أن العمل مستوحى من قصة حقيقية مع إضافة عناصر درامية لتكمل البناء الفني، مشيرًا إلى التحديات التي واجهتهم في تقديم تجربة مروان بابلو التمثيلية الأولى.

المؤلف أحمد حسني كشف أن الفكرة في بدايتها لم تكن مرتبطة مباشرة باسم “إيجي بست”، بل كانت تدور حول شباب يسعون لتنفيذ مشروع كبير بإمكانيات محدودة، ومع تطور الفكرة تم البحث عن نموذج واقعي يعكس هذه الرؤية، حتى استقروا على استلهام قصة الموقع، حيث مزج الخطوط الدرامية مع عناصر من القصة الحقيقية.

التحدي الأكبر تمثل في بناء الأبعاد النفسية للشخصيات وتحليل دوافعهم، وهو ما استلزم بحثًا عميقًا لفهم تفاصيل الشخصيات في مختلف مواقفها، واختيار مروان بابلو لشخصية “صابر” جاء لأنه الأنسب لها، حيث تحمل قصته الشخصية قدرًا من الإلهام، مما أضاف بعدًا تسويقيًا للعمل.