توقف مارس الدولي كان بمثابة كابوس للمنتخبات الكبرى قبل مونديال 2026، حيث أدت الإصابات إلى إرباك خطط المدربين، مما جعل الاستعدادات تبدو أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا.
لم تقتصر المشكلة على المنتخبات فقط، بل تأثرت الأندية أيضًا، وأبرزها أرسنال الذي فقد خمسة من لاعبيه الأساسيين مثل ساليبا وجابرييل وتيمبير وإيزي وتروسارد، وهذا أثر بشكل كبير على منتخبات مثل فرنسا والبرازيل وبلجيكا، حيث فقدت ركائز دفاعية وهجومية مهمة في هذه المباريات الودية.
غيابات نجوم العرب: صلاح والدوسري والمجبري
على المستوى العربي، تلقى منتخب مصر ضربة قوية بغياب قائده محمد صلاح عن معسكر مارس ومباراتي السعودية وإسبانيا بسبب إصابته مع ليفربول، وانضم إلى قائمة الغيابات أيضًا محمد حمدي.
وفي المعسكر السعودي، قرر هيرفي رينارد استبعاد القائد سالم الدوسري بسبب إصابة في الركبة تعرض لها مع الهلال، مما يحرم “الأخضر” من ركيزته الأساسية قبل وديتي صربيا ومصر.
منتخب تونس أيضًا لم يسلم من هذه الأزمات، حيث تأكد غياب نجمه حنبعل المجبري بسبب إصابة عضلية تعرض لها مع فريقه بيرنلي، مما يجعل “نسور قرطاج” يفتقدون أحد أهم أسلحتهم قبل مواجهتي هايتي وكندا.
غيابات رونالدو وكبار أوروبا.
على الصعيد الدولي، تصدر كريستيانو رونالدو قائمة الغائبين عن منتخب البرتغال في وديتي المكسيك والولايات المتحدة بسبب إصابة في العضلة الخلفية، مما يضع “برازيلي أوروبا” في موقف صعب بدون قائده التاريخي.
أما المنتخب الهولندي، فيعاني من غيابات عديدة تشمل ممفيس ديباي وفرينكي دي يونج وماتيس دي ليخت، مما يزيد من تعقيد الأمور قبل مواجهة النرويج والإكوادور.
كما يفتقد المنتخب البلجيكي خدمات حارس المرمى تيبو كورتوا الذي سيغيب لستة أسابيع، بجانب لياندرو تروسارد، مما يضعف من القوة الدفاعية والهجومية لـ “الشياطين الحمر” في معسكرهم الأمريكي.

