مسؤولو النادي الأهلي يحاولون إنهاء علاقة الفريق بالمدير الفني الدنماركي “ييس توروب” بطريقة ودية بدلاً من الإقالة المباشرة، حيث يجري التفاوض معه لإقناعه بالحصول على جزء من الشرط الجزائي مقابل رحيله وهذا يأتي لتجنب دفع المبلغ الكامل الذي يمتد لموسمين ونصف، وهو مبلغ كبير يشكل عائقاً أمام اتخاذ قرار الإقالة الفوري.
تلك التحركات تهدف إلى تجنب السيناريو الذي قد يكلف النادي الكثير من الأموال، ورغم الجهود المبذولة، تشير مصادر إلى أن لجنة الكرة تميل إلى استمرار “توروب” حتى نهاية الموسم كحل اضطراري، وهذا القرار يأتي في ظل محاولات لامتصاص غضب الجماهير بعد الخروج المفاجئ من ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام الترجي التونسي، حيث يسعى النادي لاستغلال الوقت المتبقي للوصول إلى حل يخفف الأعباء المالية المتعلقة برحيله.
المدرب الدنماركي يواجه انتقادات شديدة بعد فشله في تحقيق نتائج إيجابية خلال موسمه الأول مع الفريق، حيث ودع الأهلي بطولة كأس مصر من دور الـ32 أمام فريق من الدرجة الثانية، بالإضافة إلى خسارته لقب “كأس عاصمة مصر” رغم وجود لاعبين مميزين في صفوف الفريق، ومع توديع دوري أبطال أفريقيا على أرضه وبين جماهيره، فقدت الإدارة الثقة في قدرته على قيادة المشروع الفني للنادي، مما يزيد من الضغوط عليه ويجعل موقفه أكثر صعوبة.

