سيطرت أخبار رحيل محمد صلاح على الصفحات الأولى للصحف الإنجليزية صباح اليوم حيث اتفقت العديد من الصحف الكبيرة مثل “ديلي ميل” و”ميرور” و”ديلي إكسبريس” على أن هذه اللحظة تمثل نهاية حقبة أسطورية في مسيرته.
تحدثت الصحف بعبارات مؤثرة مثل “وداع الملك” و”انتهت أيام صلاح” مشيرة إلى الرسالة القوية التي وجهها اللاعب لجماهير “الريدز” حيث أكد أن سنواته التسع في “أنفيلد” كانت من أفضل الفترات في حياته المهنية.
كواليس “اتفاق الرحيل” وصدمة ديسمبر.
كشفت تقارير من “التليجراف” و”ستار” عن تفاصيل مثيرة حول هذا القرار موضحة أن رحيل صلاح كلاعب حر جاء نتيجة تراكمات فنية وتخطيط استراتيجي لمستقبل النادي وأشارت “ستار” إلى أن العلاقة بين اللاعب والنادي شهدت توتراً ملحوظاً منذ ديسمبر الماضي بعد شعور صلاح بالغدر إثر استبعاده من مواجهة ليدز يونايتد مما دفعه لاتخاذ قرار الرحيل رغم بقاء عام في عقده.
صراع عالمي مرتقب على “الصفقة الحرة”.
سلطت صحيفة “i Paper” الضوء على التداعيات السوقية لهذا القرار متوقعة سباقاً عالمياً شرساً لضم النجم المصري بمجرد فتح باب الانتقالات الصيفية وبما أن صلاح يعد واحداً من أبرز الأسماء المتاحة مجاناً في الصيف المقبل فإن الأنظار تتجه نحو كبار الأندية الأوروبية والدوري السعودي لخطب ود الهداف التاريخي في صفقة وصفتها “التايمز” بأنها ستكون الأهم في ميركاتو 2026 نظراً للقيمة الفنية والتسويقية الكبيرة لصلاح.
تخطيط ليفربول لمرحلة “ما بعد صلاح”.
أجمعت التحليلات في “التايمز” و”التليجراف” على أن ليفربول بدأ بالفعل في تنفيذ رؤية ما بعد صلاح حيث اعتبرت أن هذا القرار رغم صدمته للجماهير يمنح النادي فرصة لإعادة بناء الخط الهجومي بوجوه جديدة واختتمت الصحف تقاريرها بالتأكيد على أن صلاح سيغادر ميرسيسايد وهو يحمل لقب أحد أعظم من ارتدوا القميص الأحمر تاركاً خلفه إرثاً من الأرقام القياسية التي سيكون من الصعب تحطيمها في المستقبل القريب.

