افتتح الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، فعاليات “اليوم السنوي للتراث القبطي” في نسخته الحادية عشرة، والذي ينظمه مركز الدراسات القبطية بالمكتبة بالتعاون مع مركز الطفل للحضارة والإبداع في مصر الجديدة، وكان عنوان الفعالية هذا العام “العمارة القبطية.. بين تجسيد الإيمان والشخصية المصرية” حيث تسلط الفعالية الضوء على العمارة القبطية كجزء من التراث الثقافي المصري وتبرز كيف تعكس هذه العمارة الهوية المصرية وتاريخها العريق، ويأتي هذا الحدث ليؤكد أهمية التراث القبطي في تشكيل الثقافة المصرية المعاصرة وضرورة الحفاظ عليه للأجيال القادمة، كما يهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية هذا التراث في المجتمع من خلال الفعاليات والنقاشات التي تتيح للزوار فرصة التعرف على جوانب جديدة ومهمة من تاريخهم وثقافتهم.
عن الكاتب

