في قرية العميد بمدينة الحمام في محافظة مطروح، انطلقت أولى فعاليات القافلة الثقافية والمسرح المتنقل، التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة، وذلك ضمن أنشطة وزارة الثقافة في إطار مبادرة “حياة كريمة” التي تهدف لتقديم الخدمات الثقافية والفنية للمناطق الأكثر احتياجًا.
بدأت الفعاليات في مدرسة أسامة بن زيد، حيث تنوعت الأنشطة الفنية بشكل كبير، فقد تم تنظيم ورش عمل للأطفال والشباب والنساء، قدمها مجموعة من المدربين والفنانين المشاركين في القافلة، ومن بين هذه الورش كانت ورشة رسم وتلوين على الورق بإشراف لمياء نعينع، بالإضافة إلى ورشة رسم على الوجه مع وائل الجيار، وورشة لتعليم أساسيات الكروشيه، وورشة لأشغال الخرز تحت إشراف هناء أحمد.
كما تضمنت الفعاليات ورشة طرق على القصدير قدمتها فاطمة أبو الفضل ومنى صلاح، وورشة لتدوير الخامات باستخدام الفوم جليتر لصنع أشكال وورود مبتكرة، نفذتها دولت شبل والسيد عبد السلام، بالإضافة إلى ورشة لتشكيل الدمى باستخدام صلصال الفوم.
وفي جانب التوعية، كانت هناك محاضرة بعنوان “الصدق والأمانة” ألقتها سهام عادل، حيث تناولت أهمية القيم الأخلاقية في بناء الفرد والمجتمع، مشددة على أن الصدق هو أساس الثقة المتبادلة والأمانة ركيزة لاستقرار العلاقات الإنسانية، واستعرضت نماذج واقعية وسلوكيات يومية تعزز هذه القيم لدى النشء.
تلتها محاضرة عن “كيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة من الصم والبكم باستخدام لغة الإشارة”، قدمتها لمياء نعينع، حيث أكدت على أهمية الدمج المجتمعي لهذه الفئة وضرورة اكتساب مهارات التواصل معهم، خاصة لغة الإشارة، مما يسهم في كسر الحواجز وتعزيز فرص التفاعل الإيجابي، كما عرضت أساسيات بعض الإشارات المتداولة وطرق التعامل الإنساني السليم الذي يحفظ كرامتهم ويعزز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
لم تخلُ الفعاليات من فقرة لاكتشاف المواهب الشابة من أبناء القرية، تحت إشراف بسيوني فوزي، حيث شهدت تفاعلًا كبيرًا من الأطفال والشباب المشاركين.
اختتمت الفعاليات بعرض فني لفرقة طلائع الأنفوشي للفنون الشعبية بقيادة المدرب مصطفى عبده، حيث قدمت مجموعة من استعراضات الفلكلور التي تفاعل معها الجمهور بشكل كبير.
تستمر القافلة في تقديم فعالياتها بالتعاون مع إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي وفرع ثقافة مطروح، بالتعاون مع الإدارة التعليمية بمدينة الحمام، حتى يوم الاثنين المقبل.

