فاز أحمد دياب، الذي يشغل منصب رئيس رابطة الأندية المصرية المحترفة، برئاسة اتحاد الروابط الإفريقية بالتزكية لمدة أربع سنوات، وهذا يعد خطوة مهمة لتفعيل دور الاتحاد كقوة مؤثرة في كرة القدم الإفريقية، حيث يسعى لتعزيز مكانة اللعبة في القارة وتحسين القيم الاقتصادية والفنية لها، مما يعيد لمصر ريادتها في هذا المجال.
تعتبر هذه الانتخابات تأكيدًا على ثقة الدول المؤسسة في قدرات أحمد دياب، خاصة في ظل التحديات التي تواجه الاتحاد بعد مرحلة التأسيس، حيث يمتلك دياب خبرات كبيرة ساهمت في رفع مستوى الأندية المصرية وتحسين أدائها المالي والفني.
تذكرنا هذه اللحظة بانتخاب عبد العزيز سالم كأول رئيس للاتحاد الإفريقي في عام 1957، حيث كان له دور كبير في اعتماد إقامة كأس الأمم الإفريقية كل عامين، مما ساهم في جعل البطولة واحدة من أبرز الفعاليات الرياضية على مستوى العالم.
يظهر انتخاب أحمد دياب بالتزكية مرة أخرى قدرة مصر على تقديم الدعم والريادة في مختلف المجالات، خصوصًا في الرياضة، مما ينعكس إيجابًا على مصلحة أبناء القارة الإفريقية ويعزز من مكانة اللعبة في قلوب الجماهير.

