الشحات مبروك، هذا الاسم الذي ارتبط بمسلسل “على كلاي”، والذي حقق نجاحًا كبيرًا خلال شهر رمضان، عبر عن فرحته بهذا الإنجاز، لكن في الوقت نفسه، كان يحمل في قلبه قصة حزينة تتعلق بزوجته التي كانت تعاني من مرض خطير.
خلال حديثه في برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” على قناة CBC، تحدث الشحات عن التناقض الذي عاشه، حيث كان يؤدي دورًا يمثل الفرح بينما كان يعيش مأساة حقيقية في حياته الخاصة. فقد كانت زوجته في العناية المركزة، وكان يشعر بعبء الفراق الذي يؤلمه بعمق، مشيرًا إلى أن هذه المشاعر ترافقه منذ طفولته.
قال الشحات إن الفراق هو أحد أصعب المشاعر التي يمكن أن يواجهها الإنسان، وليس فقط بسبب فقدان الأحباء، بل لأن الألم الذي يتركه هذا الفقدان لا يمكن وصفه. بينما كان يؤدي دوره أمام الكاميرات، كانت زوجته تصارع الموت، وكان ابنه محمد، الذي يدير أعماله، يتابع حالتها من خلف الكاميرا، مما زاد من تعقيد مشاعره.
الشحات أوضح أن التحدي الأكبر لم يكن فقط في حالته النفسية، بل في طبيعة المشاهد التي كان يصورها، حيث كان يتطلب منه أن يظهر بمظهر سعيد رغم الألم الذي يشعر به. وصف هذه التجربة بأنها امتحان صعب لقدرته كممثل، حيث كان عليه أن يفصل بين مشاعره الحقيقية ووجهه المبتسم أمام الشاشة.
برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” يُعرض من السبت إلى الأربعاء، ويقدمه مجموعة من المذيعات المتميزات، وقد استضاف الشحات مبروك مؤخرًا للحديث عن تجربته في مسلسل “على كلاي” وذكرياته مع زوجته التي فقدها مؤخرًا.

