شهدت عدة محافظات حالة من الارتباك والفوضى صباح اليوم، بعد صدور قرار مفاجئ بتأجيل الدراسة عقب بدء اليوم الدراسي بالفعل، وهو ما أثار موجة غضب واسعة بين أولياء الأمور.

وجاء القرار بعد وصول عدد كبير من الطلاب إلى مدارسهم في القاهرة والجيزة والقليوبية، رغم التحذيرات المسبقة من هيئة الأرصاد الجوية بشأن سوء الأحوال الجوية، ما دفع الأسر للتساؤل عن أسباب تأخر اتخاذ القرار.

غضب واسع بسبب توقيت القرار

عبّر أولياء الأمور عن استيائهم من توقيت إعلان تأجيل الدراسة، مؤكدين أنهم تكبدوا مشقة توصيل أبنائهم إلى المدارس وسط الأمطار والزحام المروري، قبل أن يُفاجأوا بضرورة العودة مرة أخرى لاستلامهم.

وأشار عدد منهم إلى أن هذا الارتباك تسبب في تعطيل يومهم العملي، خاصة لمن توجهوا إلى أعمالهم بعد توصيل أبنائهم، ما ضاعف من حالة الغضب والاستياء.

تساؤلات حول سبب التأخير

وتساءلت ميرفت صالح، ولية أمر، عن أسباب عدم اتخاذ القرار في وقت مبكر، رغم وضوح التوقعات الجوية، معتبرة أن ما حدث يعكس خللًا في التنسيق وسوء إدارة للموقف.

كما طالب أحمد مدحت، ولي أمر، بضرورة وضع آلية واضحة وسريعة لاتخاذ قرارات تعطيل الدراسة في مثل هذه الظروف، بما يضمن سلامة الطلاب ويجنب الأسر التعرض لمواقف مفاجئة.

انتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة من الانتقادات، حيث كتب أحمد فاروق: «احنا ودّينا ولادنا المدرسة بالفعل، قرار إيه اللي يطلع فجأة بعد بداية اليوم الدراسي ويخلينا نرجع تاني ناخدهم بعد ما مشينا لشغلنا».

كما انتقدت سميرة جابر تأخر القرار، مشيرة إلى أن اتخاذه بعد وصول الطلاب للمدارس في ظل الأمطار أمر غير مقبول، مطالبة بمحاسبة المسؤولين عن هذا التأخير.

رد الجهات المعنية

في المقابل، أوضحت الجهات المعنية أن قرار تأجيل الدراسة جاء حرصًا على سلامة الطلاب، في ظل التقلبات الجوية المفاجئة التي شهدتها البلاد.

ورغم ذلك، استمرت حالة الغضب بين أولياء الأمور، وسط مطالبات بضرورة تحسين آليات اتخاذ القرار مستقبلًا لتفادي تكرار مثل هذه الأزمة.