الالتهاب السحائي نفت وزارة الصحة والسكان المصرية بشكل قاطع، في بيانات رسمية صدرت خلال اليومين الماضيين (28 و30 مارس 2026)، وجود أي تفشيات وبائية لمرض الالتهاب السحائي في المدارس أو في أي محافظة من محافظات الجمهورية، وأكدت الوزارة أن ما يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي ومجموعات “الماميز” هو مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة.

الالتهاب السحائي

  • حالات فردية فقط أكدت الوزارة أن الحالات المسجلة هي “حالات فردية متفرقة” تقع ضمن المعدلات الطبيعية السنوية المعتادة، ولا تشكل أي خطر وبائي.
  • خلو المدارس من الأوبئة: لم يتم تسجيل أي تفشٍ وبائي بين طلاب المدارس، والوضع الصحي في المنشآت التعليمية مستقر تماماً وتحت الرقابة الدقيقة من قطاع الطب الوقائي.
  • سبب رفع حالة الاستعداد: أوضحت الوزارة أن رفع درجة الاستعداد في المستشفيات مؤخراً كان إجراءً روتينياً لمواجهة تقلبات الطقس ونشاط الرياح، وليس له أي علاقة بظهور أمراض معدية.
  • إنجاز دولي مرتقب: مصر تستعد حالياً للحصول على شهادة رسمية من منظمة الصحة العالمية لخلوها من وبائيات الالتهاب السحائي، حيث لم تسجل البلاد أي تفشٍ للمرض منذ عام 1989.

جهود التطعيم والوقاية في المدارس

تستمر الوزارة في تنفيذ خطتها السنوية لحماية الطلاب من خلال:.

تطعيمات المدارس: توفير أكثر من 5.5 مليون جرعة سنوياً من اللقاح السحائي الثنائي لطلاب المراحل الدراسية (أولى حضانة، أولى ابتدائي، أولى إعدادي، أولى ثانوي).

الترصد الوبائي: تفعيل منظومة إبلاغ فوري عن أي حالة تظهر عليها أعراض الاشتباه، مع فحص المخالطين وتقديم الأدوية الوقائية لهم كإجراء احترازي.

التطعيمات الإجبارية: إدراج لقاحات مسببات الالتهاب السحائي (مثل طعم الهيموفيلوس انفلونزا “ب”) ضمن جدول التطعيمات الإجبارية للأطفال منذ الصغر.

نصائح هامة للأمهات للوقاية

  • التهوية الجيدة: الحرص على تهوية الفصول والمنازل بشكل مستمر.
  • النظافة الشخصية: تعليم الأطفال غسل الأيدي باستمرار وعدم مشاركة الأدوات الشخصية (مثل زجاجات المياه أو السندوتشات).
  • التغذية السليمة: الاهتمام بالوجبات التي تقوي المناعة، خاصة الخضروات والفواكه الغنية بفيتامين C.
  • تجنب الزحام: قدر الإمكان في الأماكن المغلقة سيئة التهوية.