تشهد منطقة الشرق الأوسط تصاعدًا جديدًا في التوترات، بعد تهديدات أطلقها الحرس الثوري الإيراني باستهداف شركات أمريكية، بالتزامن مع تصريحات أمريكية تشير إلى مرحلة جديدة في التعامل مع طهران.
وفي تطور لافت، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة “ستغادر إيران خلال أسبوعين إلى ثلاثة”، مشيرًا إلى أن إيران قد تحتاج إلى أكثر من 15 عامًا لاستعادة قدراتها السابقة، على حد تعبيره.
تصريحات أمريكية حول الوضع في إيران
أضاف ترامب أن هناك تغييرًا في النظام الإيراني، وأن واشنطن باتت تتعامل مع مجموعة جديدة، في إشارة إلى تطورات سياسية داخلية قد تؤثر على طبيعة العلاقات بين البلدين.
تهديدات الحرس الثوري الإيراني
في المقابل، نقلت وسائل إعلام إيرانية تصريحات منسوبة إلى الحرس الثوري تفيد بعزمها استهداف شركات أمريكية في المنطقة بدءًا من الأول من أبريل، وذلك ردًا على هجمات سابقة استهدفت إيران.
وتأتي هذه التهديدات في إطار تصاعد حدة التوتر بين الجانبين، وسط مخاوف من توسع دائرة الصراع خلال الفترة المقبلة.
الجيش الأمريكي في حالة تأهب
أكد مسؤول في البيت الأبيض أن الجيش الأمريكي في حالة جاهزية كاملة للتصدي لأي تحركات هجومية محتملة من جانب إيران، مشيرًا إلى أن القوات الأمريكية قادرة على إحباط أي تهديدات.
وأوضح أن هذا الاستعداد انعكس في تراجع كبير للهجمات باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، بنسبة وصلت إلى نحو 90%، وفقًا للتقديرات الأمريكية.
مخاوف من تصعيد أوسع
تثير هذه التطورات مخاوف متزايدة من احتمالات تصعيد عسكري في المنطقة، خاصة مع تبادل التصريحات الحادة بين الجانبين، في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي مسار الأحداث خلال الأيام المقبلة.
المصدر : متابعات

