حالة من الغضب تسود داخل مجلس إدارة نادي الأهلي بسبب الطريقة التي تم التعامل بها مع وفد النادي في مقر الاتحاد المصري لكرة القدم، حيث تشير المعلومات إلى أن إدارة الأهلي تفكر في تنظيم مؤتمر صحفي قريبًا لتوضيح كل التفاصيل المتعلقة بأزمة ركلة الجزاء وكيفية تعامل الاتحاد مع الوفد.

الأهلي ينوي إرسال مخاطبات إلى الجهات المعنية للمطالبة بحقوقه بعد مباراة سيراميكا كليوباترا، كما تمسك النادي بشدة بالاستماع إلى تسجيلات غرفة الفار مع الحكم محمود وفا بشأن لقطة ضربة الجزاء، حيث كان الأهلي قد تقدم بطلب للاستماع إلى محادثات الفار مع الحكم، لكن الاتحاد أصر على حضور شخصين فقط من الجهاز الفني والإداري وهو ما قوبل بالرفض من الأهلي.

في رد رسمي على الاتحاد، أكد الأهلي أنه لا يوجد نص قانوني يتيح للاتحاد تحديد من يمثل النادي في هذه الجلسة، وأن هذا الحق يعود لمجلس الإدارة فقط، وأوضح أن اختيار ممثلي النادي في أي مناسبة هو حق أصيل يحميه الدستور المصري، وأن أي محاولة لتقييد هذا الحق تهدد شخصية النادي الاعتبارية.

كما أشار الأهلي إلى أن خطاب الاتحاد الذي جاء في التاسعة والربع مساءً يفتقر لأي سند قانوني، وأن تحديد من يمكنه الاستماع للمحادثات يعد أمرًا غير منطقي، خاصة وأن الجلسة تعقد في مقر الاتحاد الذي من المفترض أن يكون مفتوحًا لكل الأندية.

الأهلي أكد أيضًا أن السماح بالاستماع للمحادثات بين الحكمين ليس أمرًا جديدًا، بل هو حق لكل الأندية في مختلف الدوريات حول العالم، وأن الجلسة ليست فنية بل قانونية تتعلق بإجراءات قضائية مرتبطة بالمباراة، مما يستدعي احترام حقوق النادي في تفويض من يراه مناسبًا لحضور الجلسة مع تقديم مستندات رسمية تثبت هذا التفويض.