الفنان إسلام جمال لديه رأي واضح حول أهمية الأعمال الدرامية الوطنية في توثيق معارك الدولة ضد الإرهاب، حيث يرى أنها ليست مجرد مسلسلات بل تمثل ذاكرة حية تحفظ التاريخ وتوصل الحقائق للأجيال التي لم تعاصر تلك الأحداث، وهذا يجعلها مادة توعوية مهمة تسهم في رفع الوعي الوطني.

خلال حديثه في برنامج “الحياة اليوم” مع الإعلامية لبنى عسل، أشار إسلام إلى أن هذه الأعمال تهدف إلى توعية الشباب بخطورة الأفكار المتطرفة من خلال تقديم محتوى يجمع بين التشويق والمعلومات الدقيقة، مما يساعد المشاهد على التفاعل مع الرسالة بشكل طبيعي دون شعور بالإلزام.

كما عبّر إسلام عن فخره بالمشاركة في أعمال وطنية مثل “الاختيار” و”العائدون” و”رأس الأفعى”، حيث قدم شخصية الإرهابي محمد منتصر، ورأى أن هذه التجارب كانت مهمة بالنسبة له لأنها ساهمت في تقديم صورة واقعية عن التحديات التي واجهتها الدولة في مكافحة الإرهاب.

إسلام أوضح أن هذه الأعمال تعتمد على دمج الجانب الدرامي الإنساني مع مواد توثيقية حقيقية، مثل الشهادات والتسجيلات والصور الواقعية، مما يمنحها مصداقية ويجعلها مرجعًا بصريًا وتاريخيًا للأحداث، وهذا يعكس الجهد المبذول في تقديم محتوى يساهم في تشكيل الوعي الوطني بشكل فعال.