حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، يواجه تحديات جديدة في ظل الأنباء التي انتشرت حول عدم رغبة الثنائي محمد الشناوي ومحمود حسن “تريزيجيه” في الانضمام لمعسكرات المنتخب المقبلة، لكن مصادر داخل النادي الأهلي أكدت أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة.
الحديث عن غضب اللاعبين جاء بعد مباراة سيراميكا كليوباترا، حيث شهدت المباراة صدامًا مع الحكم محمود وفا، مما أدى إلى تكهنات حول حالة اللاعبين النفسية وعلاقتهم بالمنتخب، ولكن المصدر أكد أن الشناوي وتريزيجيه ينتظران معسكرات الفراعنة بشغف، وهما يعتبران من العناصر الأساسية التي تضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبار، وأن ما يُقال عن تمردهم هو مجرد خيال.
المصدر أوضح أيضًا أن هناك ضرورة لفصل الخلافات الإدارية عن الالتزام الدولي، حيث لم يُظهر اللاعبان أي تلميح بالتمرد على المنتخب تحت قيادة حسام حسن، التحفظات التي لديهم تتعلق بقرارات اتحاد الكرة وإدارة الملف التحكيمي، وليس لها علاقة بالجهاز الفني للمنتخب.
الأجواء قد توترت بعد لقاء الأهلي وسيراميكا كليوباترا، حيث عوقب الشناوي من قبل اتحاد الكرة، بينما تقدم تريزيجيه بشكوى ضد الحكم محمود وفا بسبب واقعة “الدفع” التي حدثت في المباراة، مما أثار تساؤلات حول مستقبل العلاقة بين اللاعبين والجبلاية في الفترة المقبلة.

