في عالم السينما الوثائقية، يظهر فيلم “المزار” كنافذة تتيح لنا استكشاف حياة شخصية بارزة في التاريخ المصري الحديث، حيث يعرض الفيلم غدًا في دار الأوبرا ضمن نشاط نادي السينما في السادسة والنصف مساءً، وهو ليس مجرد عرض بل هو فرصة للتفاعل مع أفكار ومشاعر ترتبط بشخصية البابا شنودة الثالث.

الفيلم من إعداد الراهب القمص بولس الأنبا بيشوي، الذي كان سكرتيرًا للبابا، ويشارك في إخراجه ألبير مكرم، بينما تولى نبيل سمير مهمة التصوير، وبعد عرض الفيلم، سيكون هناك ندوة حوارية تديرها الإعلامية نانسي مجدي لمناقشة الجوانب الفنية والفكرية التي يتناولها الفيلم.

يتناول الفيلم محطات مهمة في حياة البابا شنودة الثالث، بدءًا من ميلاده وحتى وفاته، كما يسلط الضوء على مواقفه السياسية والوطنية التي تركت أثرًا كبيرًا في المجتمع المصري. من خلال هذا العرض، تسعى دار الأوبرا إلى تقديم أعمال تسلط الضوء على الرموز الثقافية وتساهم في تعزيز الوعي الثقافي بين الناس، مما يجعل نادي السينما أحد الأدوات الفعالة في تحقيق هذا الهدف.