إسلام المخطوف هو شخصية أثارت ضجة كبيرة في وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن تم تداول فيديو له وهو يعود إلى عائلته الحقيقية بعد سنوات طويلة من الفقد والبحث، القصة بدأت تتفاعل بشكل كبير بعد عرض مسلسل “حكاية نرجس” الذي تناولت فيه النجمة ريهام عبد الغفور أحداثًا مستوحاة من حياته، وقد عرضت القصة خلال شهر رمضان 2026، مما جعل الكثيرين يتابعون تفاصيل حياته ويشعرون بمعاناته.
حكاية إسلام المخطوف انتشرت بشكل واسع، حيث ظهر في بث مباشر ليعلن عودته إلى أهله بعد أن أثبتت نتائج التحاليل الجينية أنه ينتمي إلى عائلة ليبية، وكانت لحظة لم الشمل مليئة بالمشاعر، إذ كان إسلام يتأثر بشدة خلال لقائه بأسرته لأول مرة أمام الكاميرات، بينما تفاعل المتابعون بشكل كبير مع هذه اللحظة المؤثرة، موجهين الشكر لصناع مسلسل “حكاية نرجس” على دورهم في تسليط الضوء على قضايا إنسانية معقدة.
إسلام، الذي عُرف بلقب “ضحية عزيزة بنت إبليس”، عانى من تجربة مؤلمة، فقد اختُطف عندما كان رضيعًا من مستشفى بالإسكندرية، وتربى على يد امرأة تدعى عزيزة، التي اكتشف لاحقًا أنها ليست والدته الحقيقية، بل كانت جزءًا من عصابة لسرقة الأطفال. عانى إسلام لسنوات طويلة بين دور الأيتام، ثم عاش مع أسرة أخرى في المنوفية، معتقدًا أنهم أهله، ولكن بعد 22 عامًا، أثبتت التحاليل الجينية عدم وجود صلة قرابة بينهم.
إسلام أجرى حوالي 57 تحليل DNA مع عائلات مختلفة بحثًا عن جذوره، حتى تمكن أخيرًا من الوصول إلى عائلته الحقيقية في 6 أبريل 2026، حيث اكتشف أنه ينتمي إلى قبيلة “بن عمر” في ليبيا، واسمُه الأصلي هو “محمد ميلاد رزق صالح”، كما اكتشف أن لديه 20 شقيقًا وشقيقة، وأن والديه لا يزالان على قيد الحياة.
مسلسل “حكاية نرجس” لم يسلط الضوء فقط على قصة إسلام المخطوف، بل تناول أيضًا قضايا أخرى مثل معاناة النساء بسبب تأخر الإنجاب وتأثير ذلك على حياتهن الزوجية. ريهام عبد الغفور قدمت أداءً مميزًا يجذب المشاهدين، حيث استطاعت أن تعكس المشاعر الإنسانية بصدق، مما يجعل الجمهور يتعاطف مع الشخصيات.
شارك في بطولة المسلسل مجموعة من النجوم مثل حمزة العيلي وتامر نبيل وسماح أنور، بالإضافة إلى فريق عمل متميز من تأليف عمار صبري وإخراج سامح علاء، مما أضفى على العمل طابعًا فنيًا مميزًا.

