في قرار غير تقليدي، أعلنت النجمة الأسترالية نيكول كيدمان عن انخراطها في تدريبات لتصبح “مرافقة للمحتضرين”، وهو دور يهدف إلى تقديم الدعم العاطفي والنفسي والجسدي للأشخاص في نهاية حياتهم، هذه الخطوة تعكس جانبًا إنسانيًا عميقًا قد يراه البعض غريبًا لكنها تحمل معانٍ كبيرة بالنسبة لها.
تعود دوافع كيدمان إلى تجربة فقدان والدتها جانيل آن في عام 2024، حيث تحدثت في جامعة سان فرانسيسكو عن شعور والدتها بالوحدة في لحظاتها الأخيرة، وكيف كان من الصعب على العائلة التوفيق بين العمل ورعاية الأطفال وبين التواجد بجانبها بشكل كامل، وأعربت عن أمنيتها لو كان هناك أشخاص يقدمون الدعم والرعاية لوالدتها في تلك الأوقات الصعبة.
تعتبر كيدمان أن هذا التوجه جزء من توسعها الإنساني وتجربتها الشخصية مع الفقد، خاصة بعد وفاة والدها في عام 2014، وهي ليست الوحيدة في هذا الطريق، فقد سبقتها المخرجة كلوي تشاو التي خاضت تدريبًا مشابهًا لمواجهة مخاوفها من الموت، يبدو أن هذا الاتجاه نحو مرافقة المحتضرين يعكس رغبة أعمق في فهم الحياة والموت وتقديم الدعم لمن يحتاجونه في لحظاتهم الأخيرة.

