فاجأ المدرب الفرنسي هيرفي رينارد الجميع بإعلانه إنهاء مهمته كمدير فني للمنتخب السعودي قبل حوالي شهرين من انطلاق كأس العالم 2026، وهو توقيت حساس للغاية حيث كانت الآمال معقودة على قيادته للفريق في هذه البطولة الكبيرة.

هذا القرار جاء بعد عودته لتولي قيادة الأخضر في نهاية عام 2024، مما يترك المنتخب في مرحلة حرجة حيث يحتاج للبحث عن بديل يقود الفريق في المعترك العالمي المرتقب، وفي حديثه لوكالة “فرانس برس” أكد رينارد أنه تم إعفاؤه من منصبه وأوضح أن تقلبات كرة القدم هي السبب وراء هذه النهاية المفاجئة.

برغم ذلك، تحدث رينارد بفخر عن إنجازاته مع الكرة السعودية، مشيراً إلى أن المنتخب تأهل للمونديال 7 مرات، وقد قاد الفريق مرتين، مما يجعله واحداً من أنجح المدربين في تاريخ المنتخب، كما أكد على بصمته في الكرة السعودية واصفاً نفسه بأنه المدرب الوحيد الذي قاد الأخضر بنجاح في التصفيات ورافقه في النهائيات خلال نسخة قطر 2022، وهو إنجاز سيبقى عالقاً في ذاكرته المهنية.

الرحيل المفاجئ يضع الاتحاد السعودي لكرة القدم أمام تحدٍ كبير، حيث يتعين عليهم تحديد هوية المدير الفني الجديد في وقت قصير، ومع ذلك، تثار تساؤلات حول تأثير هذا التغيير على استقرار اللاعبين وخطط الإعداد التي وضعها رينارد، خاصة وأن المونديال القادم يمثل طموحاً كبيراً للجماهير السعودية.

ومع انتهاء فترة رينارد، تبدأ التكهنات حول وجهته القادمة، وكذلك حول من سيخلفه في هذه المهمة الوطنية الثقيلة التي تتطلب جهداً كبيراً في نهائيات 2026.