تامر نبيل، الفنان المعروف، يتحدث عن تجربته في مسلسل “حكاية نرجس” ويشاركنا تفاصيل جديدة عن كواليس العمل، حيث يبدو أن اختياراته الفنية تتجاوز مجرد حجم الدور، فهو يركز أكثر على قوة الحكاية وتأثير الشخصية، وقد أعجب بالنص منذ قراءته الأولى مما دفعه لإعادة قراءته بشغف.
تحدث تامر عن تجربته مع المخرج سامح علاء، حيث وصفها بالمميزة، مشيرًا إلى قدرة المخرج على احتواء خيال الممثل وتطويره مما جعله يشعر بالثقة منذ اللحظة الأولى، كما أضاف أن العمل مع ريهام عبد الغفور والفنان حمزة العيلي، وهما من أصدقائه المقربين، أضفى أجواء إيجابية على الكواليس.
نبيل تناول شخصية “سعد” التي يلعبها، موضحًا أنها شخصية معقدة لا تتبع قواعد ثابتة، بل تتحرك وفق مصالحها الخاصة، مما يجعلها تثير مشاعر الخوف والنفور لدى الجمهور، وركز على تفاصيل دقيقة في الأداء مثل نبرة الصوت، حيث عمد إلى تقديمها بشكل مبحوح ليعكس طبيعة الشخصية.
رغم تخوفه من ردود فعل الجمهور تجاه قسوة الدور، إلا أنه يعتبره فرصة مهمة لتقديم شخصية مركبة تمنحه مساحة تمثيلية كبيرة، كما وصف كواليس العمل بالممتعة والمليئة بروح التعاون، مشيدًا بخفة ظل ريهام عبد الغفور، وأكد أنهم شعروا بالحزن عند انتهاء التصوير بعد فترة من التحضير والبروفات المكثفة.
تامر أكد أن فهم البعد النفسي للشخصية يعد أساسًا في التحضير لأي دور، حيث يساعده في تحديد الشكل العام للشخصية بداية من الصوت وحتى المظهر الخارجي.

