مدينة كوفنتري عاشت لحظة تاريخية بعد انتظار دام ربع قرن، حيث تمكن فريق كوفنتري سيتي من حجز مقعده في الدوري الإنجليزي الممتاز “البريميرليج” للمرة الأولى منذ موسم 2000/2001، وكانت هذه اللحظة تتويجاً لجهود المدير الفني الإنجليزي فرانك لامبارد الذي قاد الفريق في رحلة مثيرة.
عودة كوفنتري لم تكن مجرد تأهل عادي بل كانت أشبه بمعجزة كروية، فحين تولى لامبارد قيادة الفريق كان في المركز العشرين، وكان الجميع يخشى الهبوط إلى الدرجة الأدنى، ومع ذلك بفضل لمسته الفنية وتكتيكاته المذهلة استطاع “سوبر فرانك” إعادة بناء هوية الفريق، حيث تحول اليأس إلى إنجاز تاريخي سيظل في ذاكرة مشجعي النادي.
هذا التأهل أنهى غياب كوفنتري سيتي عن أضواء الدوري الممتاز لمدة 25 عاماً، ليعود النادي العريق لمنافسة كبار القارة من جديد، وقد نال لامبارد إشادات واسعة على العمل الذي قام به، حيث أثبت قدرته على قيادة المشاريع الصعبة وتحويلها إلى قصص نجاح ملهمة، مما يجعل هذه اللحظة علامة فارقة في تاريخ النادي وجماهيره.

