توفيت الممثلة الفرنسية نادية فارس، التي تحمل أصولًا مغربية، اليوم السبت بعد أن عُثر عليها فاقدة الوعي في مسبح بالعاصمة باريس قبل أسبوع ودخلت في غيبوبة نتيجة لذلك.

تبلغ نادية من العمر 57 عامًا وقد فارقت الحياة في مستشفى بالعاصمة الفرنسية بعد أن تم نقلها إليه يوم الأحد الماضي، ووفقًا لما ذكرته ابنتها، فإن سبب الوفاة هو أزمة قلبية تعرضت لها بعد الحادثة في المسبح.

كانت نادية فارس تستعد لبدء تصوير أول فيلم روائي طويل لها ككاتبة سيناريو ومخرجة في سبتمبر المقبل، وهو مشروع كانت تأمل في أن يكون بداية جديدة في مسيرتها الفنية.

وُلدت نادية فارس في عام 1968 في مراكش بالمغرب، ونشأت في مدينة نيس الفرنسية قبل أن تنتقل إلى باريس لتتابع حلمها في عالم الفن الذي بدأته في التسعينيات.

حققت نادية شهرة كبيرة في عام 2001 من خلال دورها في فيلم “ليه ريفيير بوربر” للمخرج ماتيو كاسوفيتز، وهذا الدور فتح لها أبوابًا جديدة على المستوى العالمي، وبعده شاركت في عدة أفلام باللغة الإنجليزية بالإضافة إلى أفلام فرنسية أخرى.