تحتفل الهيئة العامة لقصور الثقافة اليوم تحت قيادة الفنان هشام عطوة بإطلاق برنامج ثقافي وفني متنوع في مختلف المواقع الثقافية بالقاهرة والمحافظات بمناسبة اليوم العالمي للتراث الذي يُحتفى به في الثامن عشر من أبريل كل عام، الهدف من هذا البرنامج هو تعزيز الوعي بقيمة التراث المصري الأصيل وإبراز جهود الدولة في حماية الهوية الوطنية بمكوناتها المادية وغير المادية من خلال مجموعة من الفعاليات التي تنظمها الإدارة المركزية للدراسات والبحوث بالتعاون مع الأقاليم الثقافية.
تنوع الفعاليات جغرافياً يعكس غنى التراث المحلي في كل إقليم حيث تتوزع الأنشطة كما يلي، في أسوان وسوهاج ستنطلق عروض للفنون النوبية والتحطيب مع معرض للحرف البيئية بينما تركز فعاليات سوهاج على فنون النسيج اليدوي في “أخميم” والتلي، مع ندوة متخصصة حول سبل الاستثمار في الحرف التقليدية، أما في سيناء ومدن القناة فسيستضيف قصر ثقافة العريش ديفيليه للأزياء الشعبية ومعرضاً للتطريز السيناوي بينما تُسلط الأضواء في الإسماعيلية على فن “السمسمية” كأحد نماذج التراث غير المادي.
في القاهرة وكفر الشيخ ستشهد العاصمة عروضاً لـ “الأراجوز المصري” في جاردن سيتي بينما تحتفي كفر الشيخ بمسار رحلة العائلة المقدسة في منطقة “سخا” من خلال ندوة تاريخية ومعارض للجوبلان، وفي سياق متصل ستشارك الإدارة المركزية للشئون الفنية بعروض متميزة حيث تستقبل وكالة الغوري فرقة “التنورة التراثية” تليها عروض فرقة “النيل للموسيقى والغناء الشعبي” في بيت السحيمي.
كما يمتد البرنامج ليشمل ورشاً للخط العربي بمكتبة مدينة نصر وملتقى تنويرياً في بورسعيد لبحث آليات توثيق التراث الشعبي، وعلى الصعيد المعرفي أعلنت الهيئة عن طرح مجموعة من الإصدارات المتخصصة بمنافذها تضمنت عناوين بارزة مثل “من روائع الآثار المصرية في المتاحف العالمية” و”المتحف المصري الكبير هدية العالم” و”النخيل في التراث والمأثور الشعبي” وذلك لتعميق المعرفة التاريخية لدى الشباب والنشء، والاحتفال باليوم العالمي للتراث يهدف إلى استنهاض الجهود الدولية والمحلية لحماية ذاكرة الشعوب والتأكيد على أهمية التنوع الثقافي كجسر للحوار بين الحضارات.

