محمد عبد الوهاب، نجل الموسيقار الكبير، كشف عن قصة مثيرة تتعلق بنشيد “بلادي بلادي” وكيف أصبح السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، حيث أوضح الدور الكبير الذي لعبه والده في هذا التحول التاريخي، وهو الإنجاز الذي حصل بسببه على رتبة عسكرية شرفية تقديراً لمساهمته الوطنية.
في حديثه خلال ظهوره في برنامج “معكم منى الشاذلي” على قناة “ON”، ذكر أن قرار تغيير النشيد الوطني من “والله زمان يا سلاحي” إلى “بلادي بلادي” تم اتخاذه عام 1979 بناءً على طلب مباشر من الرئيس الراحل محمد أنور السادات، الذي دعا والده إلى قصر المنتزه بالإسكندرية لهذا الغرض.
أما عن تفاصيل العمل، أوضح محمد أن والده لم يغير اللحن الأصلي الذي وضعه سيد درويش، بل قام بإعادة صياغته بتوزيع موسيقي جديد يتناسب مع هيبة النشيد الوطني، مع إجراء تعديلات بسيطة على بعض الكلمات لتسهيل نطقها وتدفقها الموسيقي.
كما أشار إلى أن والده كان يشعر بالقلق من طلب الرئيس السادات أن يقود الأوركسترا بنفسه أثناء استقبال الطائرات في المراسم الرسمية، خاصة أنه كان قد تقدم في السن ولم يكن يرى نفسه “مايسترو” بالمعنى الأكاديمي التقليدي.
وفي لمحة شخصية، ذكر نجل الفنان الراحل أن والده كان يفضل لقب “الموسيقي” على “الموسيقار”، وكان يحرص على تعريف نفسه بهذا اللقب عند التحدث عبر الهاتف، ليتميز عن شخصيات أخرى تحمل الاسم ذاته في تلك الفترة، ومن بينهم وزير سابق للصناعة.

