أحمد شوبير تحدث عن النجاحات التي حققها اللاعب المغربي رضا سليم خلال فترة إعارته لنادي الجيش الملكي وكيف ساهم بشكل كبير في وصول فريقه إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا مما يعكس موهبته وقدرته على التألق في الظروف الصعبة.

شوبير أشاد بعقلية رضا التي جعلته يكافح من أجل إثبات نفسه وحجز مكانه في التشكيل الأساسي حيث أن تألقه الأخير دفع بعض الأصوات داخل النادي الأهلي للمطالبة بقطع إعارته وإعادته للفريق من جديد لتقوية الصفوف.

كما انتقد شوبير السياسة التي تتبعها إدارة الأهلي في التعامل مع الصفقات الجديدة واعتبرها ضيقة الأفق حيث أشار إلى أن المسؤولين في النادي أصبحوا يتأثرون بشكل كبير بانتقادات الجماهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي فبمجرد تراجع مستوى أي لاعب أو تعرضه لإصابة، يتعرض لهجوم عنيف مما يدفع الإدارة لاتخاذ قرارات متسرعة برحيله بدلاً من منحه الفرصة الكافية.

شوبير استشهد بقصص غريبة حدثت داخل النادي مثل رحيل الثنائي “جراديشار وكامويش” حيث أكد أن طريقة التعامل معهما كانت غير منطقية وتفتقر للصبر كما أشار إلى أن رضا سليم غادر الأهلي بنفس الطريقة بسبب الضغوط رغم كونه لاعباً جيداً يمتلك إمكانيات فنية عالية وهو ما يثبته حالياً مع فريقه المغربي في المسابقات القارية.

شوبير اختتم تصريحاته بضرورة أن يتحلى مسؤولو الأهلي بالهدوء في تقييم اللاعبين الأجانب بعيداً عن عواطف الجماهير حيث شدد على أن تجربة رضا سليم الحالية يجب أن تكون درساً في كيفية منح اللاعبين الوقت الكافي للتأقلم بدلاً من الدخول في دوامة التعاقدات والرحيل المتكرر التي تكبد النادي أموالاً طائلة دون تحقيق الاستفادة الفنية المرجوة.