تأهل فريق اتحاد العاصمة الجزائري إلى نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية بعد مباراة مثيرة مع أولمبيك آسفي المغربي حيث انتهت مباراة الذهاب في الجزائر بالتعادل السلبي بينما انتهت مباراة الإياب في المغرب بالتعادل الإيجابي 1-1 ليضرب الفريق موعدًا مع الزمالك في النهائي.

في مباراة الإياب، تمكن اتحاد العاصمة من تسجيل هدفه في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول عبر ركلة جزاء نفذها اللاعب أحمد خالدي بينما عادل أولمبيك آسفي النتيجة في الدقيقة 75 برأسية من موسى كونيه مما جعل المباراة أكثر إثارة.

لكن ما زاد من حدة التوتر هو تأخر المباراة لمدة 80 دقيقة بسبب اقتحام الجماهير لملعب “المسيرة” في آسفي مما أدى إلى توقف اللقاء حيث تم الاتفاق بين الناديين ومسؤولي الاتحاد الأفريقي على استئناف المباراة بعد ضبط الأوضاع.

هذا الاقتحام لم يكن مجرد حادث عابر بل كان له تأثير كبير حيث انسحب لاعبو اتحاد العاصمة إلى غرف الملابس لحين تأمين سلامتهم بعد ظهور لوحات إعلانية تحمل إشارات سياسية وأظهر النقل التلفزيوني بعض الاحتكاكات بين الجماهير واللاعبين أثناء عمليات الإحماء مما زاد من تعقيد الموقف.

بكل تأكيد، كانت هذه المباراة مليئة بالتوتر والإثارة حيث أظهر الفريقان روحًا قتالية عالية مما جعلها واحدة من المباريات التي ستظل في ذاكرة جماهير الكرة الإفريقية.