جنازة والد الفنانة منة شلبي كانت مشهدًا مؤثرًا حيث غمر الحزن الجميع في هذا اليوم الحزين الذي شهد وداعًا مؤلمًا من مسجد الفاروق في المعادي حيث تجمع الأهل والأصدقاء لتقديم التعازي والدعم لعائلتها في هذه اللحظة الصعبة.
الناس كانوا يتبادلون النظرات الحزينة ويتحدثون بصوت منخفض عن الذكريات الجميلة التي عاشوها مع الفقيد مما أضفى على الموقف طابعًا إنسانيًا عميقًا حيث كانت الأجواء مليئة بالمشاعر المتضاربة بين الحزن والذكريات الجميلة التي لا تُنسى.
منة شلبي، التي كانت في حالة من التأثر الشديد، تلقت الدعم من زملائها في الوسط الفني الذين حضروا لتقديم واجب العزاء مما يعكس قوة الروابط الإنسانية التي تجمع بين الفنانين في الأوقات الصعبة.
الجنازة لم تكن مجرد وداع بل كانت أيضًا فرصة لتذكر الأثر الذي تركه الفقيد في حياة من حوله وكيف أن فقدانه يترك فراغًا كبيرًا في قلوب الجميع الذين عرفوه وتعلقوا به.

