فرضت اللجنة التأديبية في الاتحاد الإسباني لكرة القدم عقوبة على نادي إسبانيول بإغلاق جزئي لملعبه خلال مباراته القادمة ضد ليفانتي بسبب أحداث شغب وقعت في مباراة سابقة ضد خيتافي حيث أُلقيت المياه على المدرب خوسيه بوردالاس وطاقم التحكيم.
العقوبة جاءت نتيجة لما اعتبرته اللجنة إخلالًا خطيرًا بسير المباراة، وقد أشار النادي في بيان له إلى أن هذا القرار تم اتخاذه بعد أن كان قد تلقى إنذارًا سابقًا بسبب حوادث مشابهة، كما أن القطاع رقم 100 من الملعب، الذي شهد تلك الحادثة، سيعرض رسالة تدين العنف والعنصرية وكراهية الأجانب يوم الاثنين المقبل.
الإغلاق سيؤثر على حوالي 344 مقعدًا، وسيتلقى حاملو التذاكر الموسمية في هذا القسم إشعارًا بذلك، وأكد النادي على إدانته القاطعة لأي سلوك عنيف أو عنصري أو متعصب، مشيرًا إلى أن هذه التصرفات التي تقوم بها أقلية تضر بجميع أعضاء النادي.
ملعب إسبانيول لم يكن بعيدًا عن حوادث الشغب والهتافات العنصرية، حيث شهد أيضًا أحداثًا مشابهة في مباراة ودية بين إسبانيا ومصر، حيث أطلقت الجماهير صافرات استهجان أثناء عزف النشيد الوطني المصري، مما أثار ردود فعل قوية في مصر وإسبانيا وعلى الصعيد الدولي.
بسبب هذه السلوكيات، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن اتخاذ إجراءات تأديبية ضد الاتحاد الإسباني على خلفية تلك الأحداث، مما يسلط الضوء على أهمية التصدي لمثل هذه التصرفات في عالم كرة القدم.

