صباح اليوم الثلاثاء، فقدنا الفنانة الكبيرة حياة الفهد، واحدة من أبرز الأسماء في الفن الخليجي، التي رحلت عن عمر يناهز 78 عامًا بعد معاناة طويلة مع المرض، رحيلها ترك فراغًا كبيرًا في قلوب محبيها وعشاق فنها.
ستقام جنازتها بعد صلاة العصر اليوم، وستُدفن في مقبرة الصليبيخات، حيث سيكون العزاء مقتصرًا على تشييع الجنازة بالمقابر.
نعى الاتحاد الكويتي للإنتاج الفني والمسرحي “أم المسرح الكويتي”، مؤكدًا أن فقدانها يمثل خسارة كبيرة لرمز فني وإنساني ترك بصمته في الذاكرة على مدار ستة عقود من العطاء.
توفيت حياة الفهد بعد معاناة بدأت في يوليو 2025، عندما تعرضت لجلطتين دماغيتين أثرتا على قدرتها على الحركة والإدراك، ورغم رحلة العلاج التي خاضتها في لندن وعودتها إلى الكويت في فبراير الماضي، إلا أن حالتها الصحية استمرت في التدهور حتى وافتها المنية صباح اليوم، مما ينهي فصلًا من تاريخ الفن الذي شهد تحدياتها في ستينيات القرن الماضي.
تركت “سيدة الشاشة الخليجية” إرثًا فنيًا خالدًا في السينما والتلفزيون والمسرح، حيث بدأت مسيرتها بمسلسل “عائلة بو جسوم” عام 1964، وتألقت في ثنائية ذهبية مع سعاد عبدالله في أعمال أيقونية مثل “خالتي قماشة”.
ولم تقتصر موهبتها على التمثيل فقط، بل برعت أيضًا في التأليف وأصدرت ديوانًا بعنوان “عتاب”، وكان آخر ظهور درامي لها في مسلسل “أفكار أمي” عام 2025، مما يبرز تنوع إبداعها وقدرتها على التأثير في الساحة الفنية.

