فيلم الرعب “This Is Not a Test” يطرح تجربة جديدة ومثيرة في عالم أفلام الزومبي، حيث سيبدأ عرضه في دور السينما المصرية يوم الخميس المقبل 23 أبريل، وهو أحدث إنتاجات Four Star Films.

تدور أحداث الفيلم حول شخصية “سلون برايس” ومجموعة من أصدقائها الذين يجدون أنفسهم محاصرين داخل مدرستهم الثانوية بعد أن اجتاحت عدوى قاتلة بلدتهم الصغيرة، ومع اقتراب الموتى الأحياء ونفاد الإمدادات، تتصاعد التوترات بينهم وتبدأ الحقيقة في التداخل مع الهواجس، ليظهر خطر أكبر قد يكون مختبئًا داخل جدران المدرسة بدلاً من الخارج.

الفيلم من تأليف وإخراج آدم ماكدونالد، وهو مقتبس عن رواية للكاتبة كورتني سمرز، يأخذنا إلى أجواء مرعبة تعود إلى عام 1998، حيث يشارك في البطولة كل من أوليفيا هولت وفروي جوتيريز وكورتون مور ولوك ماكفارلين، ويجمع الفيلم بين عناصر رعب البقاء وقصة نضوج إنسانية تحت ظروف قاسية.

تجربة الفيلم مشحونة بالتوتر وتعتمد على تصاعد الأحداث وتطور الشخصيات، حيث يستكشف مشاعر الخوف والصدمة والرغبة في النجاة وسط عالم ينهار بسرعة، ويعتبر الفيلم إضافة جديدة ومختلفة لعالم أفلام الزومبي، حيث يمزج بين العمق النفسي والإثارة المستمرة مما يجعله تجربة فريدة من نوعها.