فيلم “Michael” هو واحد من أكثر الأعمال السينمائية المنتظرة في عام 2026، حيث يقدم لمحة بصرية مثيرة عن حياة ملك البوب الراحل مايكل جاكسون بالتعاون مع ورثته، يركز الفيلم على أكثر من مجرد نجاحاته الموسيقية، فهو يستعرض تعقيدات نشأته والعلاقة المعقدة مع والده جوزيف جاكسون الذي كان له تأثير كبير على حياته.

أنطوان فوكوا، المخرج المعروف، لا يكتفي بعرض اللحظات المضيئة في مسيرة مايكل بل يغوص في تفاصيل أكثر عمقًا، حيث يظهر كيف أثرت تلك العلاقة المتوترة على مسيرته الفنية، ومن الواضح أن الفيلم يسعى لتقديم صورة شاملة عن الرجل الذي كان وراء الأسطورة.

الأداء المميز للممثل الشاب جوليانو فالدي، الذي يجسد شخصية مايكل في طفولته، كان لافتًا حيث استطاع أن ينقل روح الطفولة المعجزة، ثم يأتي جعفر جاكسون، ابن شقيق مايكل، ليكمل المسيرة في أول تجربة تمثيلية له، ونجح جعفر في تجسيد شخصية عمه بطريقة مدهشة، حيث تمكن من تقليد حركاته وصوته بدقة عالية، خاصة في مشاهد إعادة تجسيد كواليس ألبوماته الشهيرة مثل “Thriller” و”Bad”.

فوكوا استخدم خبرته السابقة كمخرج فيديوهات موسيقية ليعيد خلق لحظات أيقونية من حياة مايكل، مثل أدائه لأغنية “Billie Jean” في احتفالية موتاون، ومع ذلك، يثير الفيلم تساؤلات حول اختياره إنهاء القصة عند جولة “Bad” عام 1988، حيث يتجنب تناول القضايا القانونية المثيرة للجدل التي واجهها مايكل في السنوات الأخيرة من حياته، مما يترك بعض المشاهدين يشعرون بالفضول حول ما حدث بعد ذلك.

من المقرر أن يبدأ عرض الفيلم في دور السينما حول العالم يوم الجمعة المقبل 24 أبريل، مما يتيح للجمهور فرصة لمشاهدة هذه السيرة الذاتية المليئة بالتحديات والإنجازات.