احتفالية يوم اليتيم في قصر ثقافة الطفل بجاردن سيتي كانت مناسبة مميزة تجمع الأطفال وتسلط الضوء على أهمية رعاية الأيتام ودعمهم نفسيًا واجتماعيًا، حيث شهدت الفعالية حضور عدد من الشخصيات البارزة مثل د. جيهان حسن وعبير شلتوت، بالإضافة إلى مشاركة مؤسسات تعليمية وثقافية مختلفة، مما أضفى جوًا من التعاون والتفاعل بين الأطفال.
في كلمتها، تحدثت د. جيهان حسن عن أهمية دعم الأطفال بوجه عام والأيتام بوجه خاص، مشددة على ضرورة تكاتف المجتمع لبناء أجيال واعية وقادرة على مواجهة التحديات، كما أكدت على أهمية الحفاظ على التراث الثقافي وفهمه، لما له من دور في تشكيل الهوية الثقافية للأفراد والمجتمعات.
الفعاليات تضمنت لقاء بعنوان “الموروث الثقافي بين الماضي والحاضر”، حيث تناول الشيخ محمد صالح أهمية رعاية اليتيم، مشيرًا إلى الفرق بين العادات والتقاليد وأصول الدين، وقد تفاعل الأطفال بشكل كبير مع هذه المواضيع، مما ساهم في تعزيز قدراتهم ومشاركتهم. د. جيهان حسن أيضًا تحدثت عن التراث الثقافي، مستعرضة بعض الآلات الشعبية والعادات والتقاليد التي تميز مناطق معينة في مصر، وكيف أن هذه العناصر تشكل جزءًا من الهوية الثقافية.
د. محمد العمدة شارك أيضًا في النقاش حول التراث الشعبي، موضحًا أنه يتكون من خمسة عناصر رئيسية تشمل العادات والتقاليد والمعارف الشعبية والثقافة المادية وفنون الأداء والأدب الشعبي، حيث قدم أمثلة توضح كيف أن كل عنصر له خصائصه الفريدة وتأثيره على المجتمع.
كما تم عرض إحدى قصص “كليلة ودمنة” التي تفاعل معها الأطفال، مما أضاف جوًا من الحماس والتشويق. الاحتفالية شهدت أيضًا ورش عمل فنية متنوعة، حيث قام الأطفال بإنشاء حقائب وأعمال فنية باستخدام خامات بسيطة، مما أتاح لهم التعبير عن إبداعهم ومشاعرهم.
بالإضافة إلى ذلك، تم تنظيم ورش لتصميم بطاقات تهنئة وأعمال يدوية أخرى، مما ساهم في تعزيز مهارات الأطفال الفنية. الفقرات الفنية شملت عروض مسرحية وألعاب جماعية، مما أضفى جوًا من المرح والبهجة على الاحتفالية، واختتمت بتوزيع هدايا بسيطة على الأطفال، مما جعل اليوم تجربة لا تُنسى.

