فاجأت صحيفة “فاينانشال تايمز” الجميع بخبر مثير يتعلق بطلب غريب قدمه مبعوث الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى الفيفا، حيث اقترح أن يتم منح مقعد إيران في كأس العالم لمنتخب إيطاليا، مما أثار صدمة كبيرة في الأوساط الرياضية والسياسية حول العالم.
حسب التقارير، يبدو أن هذا الاقتراح ليس له علاقة بالرياضة بقدر ما هو مرتبط بأبعاد سياسية، حيث يسعى ترامب من خلال هذه الخطوة إلى تحسين علاقاته المتوترة مع رئيسة وزراء إيطاليا بعد تصريحاته المثيرة للجدل ضد بابا الفاتيكان، ويبدو أنه يحاول استخدام نفوذه في المجال الرياضي كوسيلة لإعادة بناء الجسور مع روما.
أزمة “العدالة” وقارة آسيا.
هذه الأنباء تثير العديد من التساؤلات القانونية والأخلاقية المعقدة، فبعيدًا عن التوتر القائم بين الولايات المتحدة وإيران، فإن استبعاد أي منتخب يمنح الأحقية تلقائيًا لمنتخب آخر من قارة آسيا وفقًا للوائح الفيفا، ويرى العديد من المراقبين أن منح المقعد لمنتخب أوروبي مثل إيطاليا يعد ظلمًا كبيرًا لقارة آسيا ويشكل انتهاكًا صارخًا لقوانين المنافسة الرياضية النزيهة.
ورغم الضغوط التي قد يتعرض لها ترامب، تشير التوقعات إلى أن نجاحه في تحويل المونديال إلى ساحة سياسية سيكون أمرًا صعبًا للغاية، لأن ذلك قد يسبب إحراجًا كبيرًا للفيفا ولإيطاليا نفسها، التي لن تقبل المشاركة بناءً على اعتبارات سياسية بدلاً من الاستحقاق الرياضي.

