استهلت البورصة المصرية تعاملاتها اليوم الخميس بنغمة صاعدة تعكس حالة من التفاؤل الحذر بين المستثمرين الذين يترقبون تحركات السوق خلال الساعات المقبلة.

سجل المؤشر الرئيسي “إيجي إكس 30” ارتفاعًا بنسبة 0.21% ليصل إلى مستوى 52071 نقطة، وذلك بفضل عمليات شراء انتقائية على الأسهم القيادية، مما يدل على استمرار الثقة النسبية في أداء الشركات الكبرى، كما صعد مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 0.15% ليصل إلى 63541 نقطة، مما يشير إلى تحسن متوازن في أداء مكونات المؤشر.

في نفس السياق، ارتفع مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلي” بنسبة 0.21% ليبلغ 24103 نقاط، وهو ما يعكس تأثير التوزيعات النقدية إلى جانب تحركات الأسعار، بينما سجل مؤشر “EGX35-LV” نموًا بنسبة 0.23% ليصل إلى 5694 نقطة، مما يعكس نشاطًا نسبيًا في الأسهم منخفضة التقلب.

أما بالنسبة للأسهم المتوسطة والصغيرة، فقد واصلت تحقيق أداء لافت، حيث قفز مؤشر “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” بنسبة 0.7% مسجلًا 13813 نقطة، فيما ارتفع مؤشر “إيجي إكس 100 متساوي الأوزان” بنسبة 0.57% ليصل إلى 19320 نقطة، مما يدل على استمرار شهية المخاطرة لدى بعض المستثمرين الباحثين عن فرص نمو أعلى.

لكن الجلسة لم تخلُ من بعض الضغوط، إذ تراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة طفيفة بلغت 0.02% ليسجل 5513 نقطة، كما هبط مؤشر تميز بنسبة 1.22% ليصل إلى 25887 نقطة، متأثرًا بعمليات جني أرباح على بعض الأسهم.

تعكس تحركات بداية الجلسة حالة من التباين بين القطاعات، مع ميل عام للصعود تقوده الأسهم الكبرى والمتوسطة، وينصح المتعاملون بمتابعة مستويات السيولة واتجاهات المستثمرين الأجانب والعرب خلال الجلسة، حيث تعتبر عاملاً حاسمًا في تحديد مسار السوق على المدى القصير.

تبقى جلسة اليوم مفتوحة على عدة سيناريوهات، بين استكمال الصعود بدعم من الزخم الشرائي أو ظهور موجات تصحيح سريعة مع اقتراب بعض الأسهم من مستويات مقاومة مهمة.