وفاة هاني شاكر خيمت حالة من الحزن العميق على الوسط الفني في مصر والعالم العربي عقب الإعلان الرسمي عن رحيل الفنان القدير هاني شاكر الملقب بأمير الغناء العربي والذي غيبه الموت مساء اليوم الأحد الثالث من مايو لعام ألفين وستة وعشرين بعد صراع طويل مع المرض في العاصمة الفرنسية باريس حيث يمثل رحيله خسارة جسيمة للفن العربي الأصيل وتاريخاً حافلاً من العطاء الموسيقي الذي امتد لعقود طويلة شكل خلالها وجدان أجيال متعاقبة بأعماله الرومانسية الراقية التي جعلت منه أحد أبرز رموز الأغنية العربية المعاصرة ومحط تقدير واحترام من كافة المحافل الفنية الرسمية والشعبية.

وفاة هاني شاكر

وبالحديث عن الأيام الأخيرة في حياة الراحل فقد عانى الفنان هاني شاكر من تدهور حاد ومفاجئ في حالته الصحية خلال رحلته العلاجية بفرنسا إثر إصابته بمضاعفات تنفسية حادة ناتجة عن معاناته السابقة مع مشاكل في القولون أدت إلى نزيف متكرر في وقت سابق من هذا العام حيث تم نقله فوراً إلى غرفة العناية المركزة في أحد مستشفيات باريس لمحاولة السيطرة على الانتكاسة الطبية الأخيرة إلا أن جسده لم يستجب لمحاولات الطبية المكثفة ليفارق الحياة عن عمر يناهز أربعة وسبعين عاماً وسط متابعة دقيقة من أسرته التي رافقته في رحلته الأخيرة.

تفاصيل الجنازة والدفن

أما فيما يتعلق بترتيبات توديع الفقيد وإعادته إلى أرض الوطن فقد بدأت السفارة المصرية والقنصلية العامة في باريس والتنسيق الفوري مع أسرة الفنان الراحل لإنهاء كافة الإجراءات القانونية والطبية اللازمة لنقل الجثمان إلى القاهرة حيث من المقرر أن يصل جثمان الفنان هاني شاكر إلى مطار القاهرة الدولي يوم الثلاثاء المقبل تمهيداً لتشييع جنازته في موكب مهيب يليق بمكانته الفنية وتاريخه الطويل الذي بدأه منذ طفولته وحتى اعتلاء قمة الهرم الغنائي العربي ليواري الثرى في مقابر الأسرة وسط توقعات بمشاركة واسعة من نجوم الفن والمسؤولين والمحبين الذين صدمهم خبر الرحيل المفاجئ في هذا اليوم الحزين من شهر مايو.