براءة فضل شاكر ​ضجت منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث العالمية خلال الساعات الماضية بخبر صدور قرار قضائي لبناني يقضي ببراءة الفنان فضل شاكر من التهم المنسوبة إليه في قضية أحداث عبرا الشهيرة التي شغلت الرأي العام لسنوات طويلة حيث اعتبر محامي الفنان أن هذا الحكم يمثل انتصاراً كبيراً للعدالة ورد اعتبار لموكله الذي أصر دائماً على براءته من التورط في أي أعمال عدائية ضد المؤسسة العسكرية اللبنانية أو المدنيين وتأتي هذه التطورات القانونية المفاجئة لتعيد تسليط الضوء على مستقبل الفنان الملقب بملك الرومانسية.

براءة فضل شاكر

​تباينت ردود أفعال الجمهور والنقاد فور إعلان القرار القضائي الجديد حيث شهد وسم يحمل اسم الفنان فضل شاكر آلاف التدوينات التي عبرت عن سعادة قطاع كبير من محبيه بعودته المرتقبة لتقديم أعمال غنائية جديدة بعد سنوات من طرحه لأغانٍ منفردة عبر قناته الرسمية على يوتيوب دون القدرة على الظهور المباشر أو إقامة الحفلات الجماهيرية.

بينما ركزت تقارير إعلامية أخرى على الجانب القانوني للقرار مؤكدة أن هذه البراءة تفتح الباب أمام تسوية شاملة لكافة الملفات العالقة المرتبطة باسم الفنان مما يمهد الطريق لعودة الاستقرار لحياته الشخصية والمهنية وينهي حالة الجدل القانوني التي رافقت مسيرته منذ أكثر من عشر سنوات تحول خلالها من قمة النجومية إلى دائرة الاتهامات والمحاكمات الطويلة.

تصريحات عودة فضل شاكر

​وعلى صعيد التحضيرات الفنية تشير مصادر مقربة من الفنان فضل شاكر إلى أنه بدأ بالفعل في دراسة مجموعة من النصوص الشعرية والألحان الجديدة التي ينوي طرحها في الفترة المقبلة للاحتفال بهذه الخطوة القانونية الهامة مع وجود توقعات بأن يشهد موسم الصيف الحالي عودة قوية له من خلال ألبوم كامل أو تعاونات فنية مع كبار الملحنين في العالم العربي لتعويض سنوات الغياب واستعادة مكانته المرموقة في سوق الأغنية العربية التي افتقدت صوته المميز وإحساسه الفريد.