عاد اسم المدافع الإنجليزي هاري ماجواير إلى واجهة التكهنات بشأن مستقبله مع مانشستر يونايتد، رغم أن النادي كان قد جدد عقده في الشهر الماضي.
ماجواير، البالغ من العمر 33 عامًا، لعب دورًا بارزًا في تحسن نتائج مانشستر يونايتد تحت قيادة المدرب مايكل كاريك، بعدما بدأ أساسيًا في 15 من أول 17 مباراة للفريق مع المدرب الجديد. كما كوّن ثنائيًا دفاعيًا قويًا إلى جانب ليساندرو مارتينيز.
وساهم المدافع الإنجليزي في وصول مانشستر يونايتد إلى المركز الثالث في الدوري، بينما أضاف إلى رصيده هدفين وتمريرة حاسمة واحدة خلال الموسم في مختلف المسابقات.
وشهدت مسيرة ماجواير في أولد ترافورد العديد من التقلبات منذ انضمامه من ليستر سيتي عام 2019 مقابل 80 مليون جنيه إسترليني، وهي الصفقة القياسية لمدافع في ذلك الوقت. وبعد أن فقد شارة القيادة وتراجع موقعه بين مدافعي الفريق خلال فترة إريك تين هاج، تمكن اللاعب من استعادة مكانته والعودة لإثبات أهميته مع مختلف المدربين الذين مروا على الفريق.
وذكرت تقارير صحفية إيطالية أن إنتر ميلان عرض عليه اللاعب الدولي الإنجليزي، بينما يواصل النادي الإيطالي متابعة وضعه عن قرب. ومع ذلك، أوضحت التقارير أن ماجواير لا يعد الخيار الأول لدى إنتر لتعزيز خط الدفاع.
وبحسب المصادر نفسها، فإن عمر سوليه، مدافع أودينيزي، هو الاسم المفضل داخل إدارة إنتر ميلان لتدعيم الخط الخلفي خلال فترة الانتقالات المقبلة.
ورغم ارتباط ماجواير بعقد جديد مع مانشستر يونايتد، فإن التقارير لا تستبعد رحيله خلال الصيف المقبل إذا ظهرت فرصة مناسبة لجميع الأطراف.

