كشفت الفنانة مي عز الدين عن واحدة من أصعب المحطات في حياتها الصحية، بعدما روت تفاصيل تدهور حالتها بشكل مفاجئ، مؤكدة أنها مرت بتجربة خطيرة كادت تودي بحياتها دون أن تدرك في البداية حجم ما كان يحدث داخل جسدها.

وخلال ظهورها في برنامج “صاحبة السعادة” مع الفنانة والإعلامية إسعاد يونس على قناة “dmc”، أوضحت مي عز الدين أن حالتها بدأت تتراجع بصورة سريعة بسبب انتشار صديد في المعدة، وهو ما تسبب في التصاق الأمعاء وتحركها من مكانها. وأضافت أنها لم تكن قادرة على هضم الطعام، بينما كانت تعيش حالة تسمم كاملة دون أن تعرف ذلك.

وقالت الفنانة إن الألم اشتد عليها بشكل دفع إلى نقلها للمستشفى، قبل أن تخضع لعملية عاجلة بالمنظار جرى خلالها شفط الصديد. وأشارت إلى أن اللحظة كانت صعبة للغاية، خاصة أنها استيقظت على وجع شديد كشف لها حجم الأزمة التي كانت تمر بها.

وتحدثت مي عز الدين أيضًا عن فترة وجودها داخل العناية المركزة، موضحة أنها كانت تعيش قلقًا بالغًا بسبب تحذيرات الأطباء من تأثير أي تدخل جراحي على مستقبلها الصحي. وأكدت أن أكثر ما كان يشغل تفكيرها وقتها هو معرفة ما إذا كانت ستتمكن من العودة إلى حياتها الطبيعية مرة أخرى أم لا.

وأضافت أنها بدأت تتعافى تدريجيًا بعد تلك الأزمة، ثم أدت العمرة لاحقًا، معتبرة أن ما حدث كان بمثابة “نجاة من عند ربنا”. وأوضحت أن هذه التجربة تركت أثرًا كبيرًا لديها بعدما أدركت مدى خطورة ما مرت به.

وعلى الجانب الآخر، فتحت مي عز الدين ملفًا مختلفًا يتعلق بكواليس الوسط الفني، مؤكدة أنها لا تميل إلى الظهور الإعلامي كثيرًا رغم حبها الكبير للتمثيل. وقالت إن مهنتها بالنسبة لها هي الشغف الحقيقي الذي ترتبط به بعيدًا عن الأضواء.

كما هاجمت ظاهرة “اللجان الإلكترونية”، مشيرة إلى أنها لاحظت تأثيرها مبكرًا خلال عرض أحد أعمالها، لكنها واجهت وقتها تشكيكًا وسخرية. ولفتت إلى أن الأيام أثبتت صحة ما تحدثت عنه لاحقًا، معتبرة أن هذه الظاهرة غيّرت شكل المنافسة الفنية ولم يعد النجاح يعتمد على الموهبة وحدها.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الفنان بات بحاجة إلى قوة نفسية كبيرة لمواجهة الضغوط والهجوم المتواصل، خاصة مع انتشار تقييمات غير حقيقية عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وقالت إن أكثر ما يؤلم الفنان هو شعوره المفاجئ بأن الجمهور لم يعد يحبه، رغم أن هذا الانطباع قد يكون غير حقيقي.