كشفت الفنانة مي عز الدين تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة والدتها الراحلة، موضحة أن حالتها الصحية تدهورت بعد تعرضها لتوقف مفاجئ في عضلة القلب، قبل أن يتمكن الأطباء من إنعاشها ثم تدخل في غيبوبة، لتنتهي الرحلة بوفاتها بعد فترة وصفتها بأنها من الأصعب في حياتها.
وجاءت تصريحات مي عز الدين خلال استضافتها في إحدى حلقات برنامج “صاحبة السعادة” الذي تقدمه الإعلامية إسعاد يونس عبر شاشة قناة DMC، حيث تحدثت عن معاناة والدتها مع مرض الكلى خلال السنوات الأخيرة، وما صاحب ذلك من جلسات غسيل كلوي متواصلة أثرت بشكل كبير على حياتها اليومية.
وقالت مي عز الدين إن آخر سنتين أو ثلاث سنوات من حياة والدتها شهدت بدء رحلة الغسيل الكلوي، وهو ما دفعها إلى محاولة العمل بكثافة لتعويض الوقت الذي كانت تقضيه بعيدًا عنها. وأضافت أنها كانت تذهب لتقديم العروض المسرحية ثم تعود سريعًا إلى والدتها، مؤكدة أن هذا كان أحد الأسباب الرئيسية التي جعلتها تبذل مجهودًا كبيرًا في العمل.
وأشارت الفنانة إلى أنها تمكنت لاحقًا من توفير وحدة غسيل كلوي داخل منزل والدتها، لكنها لم تكن سعيدة بنمط الحياة الذي فرضه عليها المرض. وقالت إن المرض حرم والدتها من كثير من التفاصيل الطبيعية في حياتها اليومية، إذ أصبحت تتلقى الحقن باستمرار ولم تعد قادرة على الأكل أو الشرب بشكل طبيعي، كما أصبحت معظم الأمور محظورة عليها.
وتحدثت مي عز الدين أيضًا عن اللحظة التي كانت تقدم فيها أحد عروضها المسرحية في السعودية، موضحة أنه بعد انتهاء العرض شعرت من نظرات المحيطين بها أن هناك أمرًا غير طبيعي. وبعد ذلك طُلب منها العودة إلى مصر بشكل عاجل دون إبلاغها بما حدث تحديدًا.
وأضافت أن والدتها تعرضت لتوقف مفاجئ في عضلة القلب، وتمكن الأطباء من إنعاشها بالفعل، لكنها دخلت بعدها في غيبوبة استمرت خلالها مي عز الدين يوميًا في التردد على المستشفى لمدة 15 يومًا، وكانت تنادي والدتها على أمل أن تستجيب وتستعيد وعيها، لكن ذلك لم يحدث قبل رحيلها.

