كشفت الفنانة مي عز الدين عن واحدة من أكثر المراحل صعوبة في حياتها النفسية خلال تصوير مسلسل «قلبي ومفتاحه»، مؤكدة أن علاقتها بالمخرج تامر محسن لم تكن مجرد علاقة عمل، بل امتدت إلى دعم إنساني حقيقي ساعدها على تجاوز تلك الفترة.

وخلال لقائها مع الإعلامية إسعاد يونس في برنامج «صاحبة السعادة» المذاع على قناة dmc، قالت مي إنها اندمجت مع الشخصية إلى درجة كبيرة، حتى إن انتهاء التصوير ترك لديها حالة انهيار نفسي واضحة. وأضافت: «أول ما سمعنا كلمة فركش.. بكيت مجددا، كنت عايشة جوه الشخصية، وأول يوم خلصت حسيت إني نزلت للأرض فجأة».

وأوضحت أنها ابتعدت تمامًا عن أجواء المنزل بعد انتهاء العمل، وفضّلت البقاء في فندق بعيدًا عن بيتها هربًا من الذكريات ومحاولة للتعافي. وذكرت أن هذه الحالة استمرت معها لفترة طويلة، خاصة مع تزامنها مع شهر رمضان.

وأضافت مي أن تدخل تامر محسن كان نقطة التحول الأهم في تلك المرحلة، إذ حرص على التواصل معها رغم انشغاله بالمونتاج، وطلب منها الحضور لمشاركته العمل بهدف إخراجها من حالتها النفسية الصعبة. وأشارت إلى أنه لم يكن يطلب منها أي شيء متعلق بالجانب الفني بقدر ما كان يسعى إلى أن يفصلها عن الشخصية ويخرجها من «مود الكآبة».

وأكدت أن تامر محسن لم يكن بالنسبة لها مجرد مخرج، بل كان داعمًا نفسيًا حقيقيًا، بعدما نصحها بالانشغال والقراءة وعدم الاستسلام للعزلة، وهو ما ساعدها تدريجيًا على استعادة توازنها.

وتحدثت مي أيضًا عن كواليس العمل، مشيدة بزملائها في المسلسل، وعلى رأسهم الفنان آسر الذي وصفته بأنه «لطيف جدًا وكان حريصا على المذاكرة معها ومساعدتها». كما أثنت على المخرج محمد دياب، مؤكدة أن كواليسه دائمًا ما تكون مليئة بالطاقة الإيجابية وخفة الدم.

وكشفت أن من أكثر المشاهد التي أحبّتها كان مشهد العشاء الذي جمعها بـدياب وآسر، رغم أنه كان مشهدًا متوترًا وقليل الحوار، إلا أنه كان بالنسبة لها «مليئًا بالإحساس والضغط العصبي الحقيقي».

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن النجاح بالنسبة لها لحظة استثنائية لا تشبه أي شعور آخر، قائلة: «لما بتأكد إننا نجحنا، بحس إني بطير من الفرحة».