تستضيف الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، مساء اليوم الاثنين ومساء غد الثلاثاء، العرض الخاص لفيلم «القدس الثانية»، الذي يوثق تاريخ دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام «المحرق»، أحد أبرز المواقع المسيحية في مصر والمرتبط برحلة العائلة المقدسة.

ويُعرض الفيلم على مسرح الأنبا رويس وسط اهتمام كنسي وثقافي بإبراز الإرث الروحي والتاريخي للدير، المعروف بلقب «القدس الثانية».

وجاء إنتاج الفيلم بصلوات ورعاية البابا تواضروس الثاني، وبمشاركة الأنبا بيجول أسقف ورئيس الدير، وهو من إنتاج دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام – المحرق، بالتعاون مع جمعية إحياء التراث الوطني المصري «نهرا».

ويركز العمل على تاريخ الدير ومكانته الروحية باعتباره أحد أهم محطات رحلة العائلة المقدسة في مصر، إلى جانب ما يمثله الموقع من قيمة دينية وتراثية وتاريخية.

أما فريق العمل فجاء بقيادة الراهب رافائيل المحرقي الذي تولى الإعداد والسيناريو والحوار، بينما أخرج الفيلم جوزيف نبيل. وتولى مينا نبيل إدارة التصوير، وشارك في المونتاج سامر ماضي ومينا سمير، فيما وضع الموسيقى التصويرية والألحان عمانوئيل سعد، وتولى فليمون نبيل مهمة المخرج المنفذ.

وضم الفريق الفني أيضًا كمال مجدي مديرًا فنيًا، وفادي ثروت لتصحيح الألوان، وبيتر صموئيل مديرًا للإنتاج، وجرجس صبحي لمكساج الصوت، إلى جانب مجموعة من المتخصصين في المؤثرات البصرية والتسويق والإعلان، ضمن إنتاج يهدف إلى تقديم تاريخ دير المحرق بصورة سينمائية معاصرة تجمع بين التوثيق التاريخي والمعالجة الفنية.