كشفت الفنانة مي عز الدين عن موقف وصفته بأنه من أغرب وأخطر المواقف التي واجهتها خلال مشوارها الفني، بعدما أوضحت أنها كانت على وشك التعرض لإصابة بالغة أثناء تصوير فيلم «بوحة»، لولا تدخل الفنان محمد سعد في اللحظة الأخيرة.
وجاءت تصريحات مي عز الدين خلال لقائها مع الإعلامية إسعاد يونس في برنامج «صاحبة السعادة»، حيث روت تفاصيل ما حدث أثناء تنفيذ أحد المشاهد التي كانت تتطلب منها الجري والصراخ بجوار جاموسة حقيقية ضمن أحداث الفيلم.
وقالت إنها كانت حريصة وقتها على تقديم المشهد بأكبر قدر ممكن من المصداقية والاندماج، وهو ما جعلها تقترب من الجاموسة أكثر مما ينبغي من دون أن تدرك حجم الخطر الذي يحيط بها. وأضافت أنها كانت شديدة الحماس أثناء التصوير إلى درجة أنها لم تنتبه للمسافة الفاصلة بينها وبين الحيوان، مؤكدة أنها كانت على وشك الاصطدام به بشكل مباشر.
وأشارت الفنانة إلى أن رغبتها في إظهار المشهد بصورة واقعية دفعتها إلى الاقتراب بشكل مبالغ فيه، قائلة: «كنت هموت عشان المصداقية»، في إشارة إلى مدى اندماجها الكامل في أداء الدور وقت التصوير.
وأضافت مي عز الدين أن محمد سعد كان يتابع التصوير عن قرب، وفوجئ باقترابها الشديد من الجاموسة، فبادر سريعًا إلى تحذيرها وإبعادها عن مسار الحيوان قبل وقوع أي مكروه. وذكرت أنه صرخ فيها محذرًا من خطورة الموقف، ثم جذبها بعيدًا في الوقت المناسب، مؤكدة أن سرعة تصرفه حالت دون تعرضها لإصابة كانت قد تكون خطيرة.

