كشفت الفنانة يسرا عن واحدة من أكثر الوقائع الغامضة التي مرت بها داخل منزل أسرة الفنان الراحل عزت أبو عوف، مؤكدة أنها تؤمن بالغيبيات، وأن ما حدث معها في الفيلا ترك لديها حالة من الخوف والارتباك.
وجاءت تصريحات يسرا خلال ظهورها في برنامج “بيت مراد”، الذي يقدمه الكاتب أحمد مراد على قناة ON، حيث تحدثت عن زياراتها المتكررة لمنزل أسرة عزت أبو عوف، موضحة أنها كانت تتردد على المكان باستمرار قبل أن تعرف تفاصيل القصة المرتبطة بالفيلا التي كانوا يقيمون بها.
وقالت يسرا إن المنزل كان مملوكًا في السابق لرجل الأعمال شيكوريل، وهو الاسم المرتبط بحادثة قتل شهيرة داخل الفيلا الكائنة بمنطقة الزمالك. وأضافت أن البعض كان يتحدث عن آثار دماء ظلت تظهر على الحوائط رغم إعادة طلاء المكان أكثر من مرة، وهو ما زاد من حالة الغموض والرعب المرتبطة بالمنزل لدى المحيطين به.
وروت الفنانة المصرية أنها ذهبت يومًا إلى الفيلا بشكل طبيعي باعتبارها جارة للعائلة، وكانت ترتدي “بالطو فوق البيجامة” أثناء الزيارة. وبعد فترة شعرت بالنعاس وغفت لبعض الوقت داخل المنزل، قبل أن تستيقظ على صوت غريب يشبه الخبط داخل الخشب.
وأضافت أنها في البداية اعتقدت أن الصوت ناتج عن فئران تتحرك داخل المكان، خصوصًا أن الموجودين حاولوا تهدئتها وطلبوا منها العودة للنوم. لكن رد فعل من كانوا داخل المنزل فاجأها عندما أخبروها بأن ما يحدث ليس بسبب الفئران، وإنما لأن “صاحب الفيلا حضر” في إشارة إلى مالك المنزل السابق.
وأوضحت يسرا أنها لم تأخذ الأمر بجدية في البداية، لكنها بدأت تشعر بالخوف بعد تكرار الأصوات والحديث المستمر عن تاريخ الفيلا وما ارتبط بها من حكايات. وفي النهاية قررت مغادرة المكان سريعًا، قائلة إنها “نطت من الشباك” وغادرت المنزل.

