أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل، حيث أظهر مجموعة من الأشخاص يجلسون داخل ساحة مسجد مغلق بمحافظة بورسعيد ويقومون بتشغيل الأغاني، مما أثار استياء المتابعين ودفع الأجهزة الأمنية للتدخل والتحقيق في الواقعة.

الواقعة

بعد الفحص والتحقيق، تمكنت أجهزة وزارة الداخلية من تحديد وضبط الأشخاص الموجودين في مقطع الفيديو، وتبين أنهم خمسة عمال حراسة يعملون بإحدى الشركات الكائنة بدائرة قسم شرطة الضواحي.

كما كشفت التحريات أن الشركة التي يعمل بها هؤلاء العمال مغلقة منذ 18 عامًا وصدر لها قرار إزالة. بالإضافة إلى ذلك، تبين أن المسجد الذي ظهر في الفيديو يقع داخل مقر هذه الشركة ولا تُقام به أي شعائر دينية، وليس هناك مصلون يرتادونه.

وبسؤال مشرف الشركة أكد أن المسجد غير مستخدم لأداء الصلاة. بينما أقر العمال الخمسة بارتكابهم الواقعة كما تم تداولها، مشيرين إلى أنهم لم يقصدوا إزعاج سكان المنطقة المحيطة.

تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال هذه الواقعة.