الذكاء الاصطناعي في إدارة الثروات" width="750" height="450" />
استخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة الثروات.
تشهد صناعة إدارة الثروات تحولًا ملحوظًا مع دخول تطبيقات الذكاء الاصطناعي بقوة إلى هذا المجال، ما يعيد تشكيل طبيعة العلاقة بين العملاء والمستشارين الماليين. ويُنتظر أن يتراجع الاعتماد على العنصر البشري بشكل أكبر لدى شريحة العملاء متوسطي الثروة.
وفق تقرير صادر عن “بلومبرج”، فإن الأفراد الذين تبلغ قيمة أصولهم السائلة نحو مليون دولار قد لا يحتاجون إلى تخصيص الكثير من الوقت من جانب مديري الثروات، حيث إن أنظمة الذكاء الاصطناعي قادرة على تقديم استشارات بمستوى يقترب من خدمات البنوك الخاصة.
ويرى مختصون في القطاع أن العملاء الذين تتراوح أصولهم بين 100 ألف ومليون دولار قد يتم نقل خدماتهم تدريجيًا إلى منصات رقمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مما يتيح لهم إدارة المحافظ الاستثمارية وتحليل المخاطر وإصدار توصيات مالية سريعة.
في المقابل، يتزايد الطلب على المستشارين الماليين الذين يتعاملون مع العملاء ذوي الثروات المرتفعة، خاصة في الملفات التي تتسم بالتعقيد وتحتاج إلى لمسة إنسانية. تشمل هذه الملفات قضايا الميراث والخلافات العائلية واتخاذ القرارات خلال فترات تقلب الأسواق.

