يواجه فيلم Supergirl، الذي تلعب دور البطولة فيه الممثلة ميلي ألكوك، بداية غير موفقة مع أرقام ضعيفة في شباك التذاكر محلياً وعالمياً. هذه الأرقام تضع الفيلم في مقارنة غير مريحة مع أحد أكبر إخفاقات عالم مارفل السينمائي، وهو فيلم “ذا مارفلز” The Marvels، الذي صدر عام 2023.

على الصعيد المحلي في أمريكا الشمالية، لا يزال الفيلم يكافح للوصول إلى حدود الـ 50 مليون دولار، إذ لم تتجاوز إيراداته المحلية حاجز الـ 40 مليون دولار في الأيام الأولى من عرضه. هذا الأداء المتعثر يأتي وسط تراجع كبير في الإقبال اليومي على الفيلم. ولم يكن الوضع أفضل كثيراً في شباك التذاكر الدولي؛ حيث حقق الفيلم إيرادات بلغت 27.7 مليون دولار فقط خارج الولايات المتحدة، ليصل إجمالي إيراداته العالمية الحالية إلى 67.7 مليون دولار فقط. ومع ذلك، هناك توقعات متواضعة تفيد بأنه قد يتجاوز حاجز الـ 100 مليون دولار بحلول نهاية الأسبوع.

يأمل صناع الفيلم والجمهور في تجنب مصير فيلم “ذا مارفلز”، الذي اختتم مسيرته كأقل أفلام مارفل تحقيقاً للإيرادات بمجموع عالمي قدره 206.1 مليون دولار.

إلا أن الأرقام الحالية تشير إلى أن “سوبر جيرل” يحتاج إلى قفزة هائلة وغير مألوفة تصل نسبتها إلى 204.4% من إيراداته العالمية الحالية ليتخطى رسميًا رقم فيلم مارفل السابق، وهو ما تصفه التحليلات بالمعجزة السينمائية بالنظر إلى وضعه الحالي.